• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

ضبط 50 متهماً بالإرهاب في لحج وحملة وشيكة لتطهير أبين

«الشرعية» تطرد «الانقلابيين» من معقل رئيس في تعز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 يوليو 2016

عقيل الحلالي، بسام عبد السلام (صنعاء، عدن)

سيطرت قوات الشرعية اليمنية أمس على معقل رئيسي لمليشيات الحوثي وصالح الانقلابية بمنطقة «الصراري» في بلدة صبر الموادم، التي تقع في جبل صبر على الطريق الرئيسي الذي يربط بين منطقتي «المسراخ» و«العروس» جنوب تعز. وقال الناطق باسم المجلس العسكري الذي يقود المقاومة الشعبية العقيد منصور الحساني لـ«الاتحاد»، إن السيطرة على أعلى قمة في الجبل المطل على تعز جاءت بعد أيام من الاشتباكات العنيفة في المنطقة، التي كانت المليشيات تخطط لاتخاذها مركزاً عسكرياً لشن هجمات على مواقع الجيش الوطني والمقاومة في المناطق المجاورة.

وقتل 12 متمرداً وأصيب 15 آخرون في الاشتباكات التي سبقت اقتحام قوات الشرعية منطقة الصراري، بحسب الناطق الذي أكد أسر أكثر من 40 آخرين معظمهم قدموا من صعدة وعمران. فيما قالت مصادر محلية: إن من بين القتلى خمسة من أفراد عائلة الجنيد المشهورة في تعز أبرزهم علوي الجنيد. ونفى الحساني الأنباء عن إحراق وتفجير منازل وشن حملة اعتقالات تعسفية، مؤكداً في الوقت ذاته أن المليشيات قامت قبل فرارها بتفجير مسجدها الرئيسي في المنطقة بما كان يحويه من أسلحة وذخائر. كما نفى تقارير عن اعتقال ثلاثة عسكريين إيرانيين خلال عملية اقتحام وتحرير المنطقة.

وواصلت مليشيات الحوثي وصالح أمس، ولليوم الرابع على التوالي، إغلاق المنفذ الوحيد بمدينة تعز. وذكر المركز الإعلامي التابع للمقاومة أن المليشيات مستمرة في فرض حصارها الخانق على المدينة، ومنع دخول المواد الأساسية الغذائية والوقود والدواء. لافتاً إلى أن المئات من سكان المدينة لا يزالون عالقين عند المنفذ الغربي الوحيد منذ ليل الجمعة السبت. فيما قصف طيران التحالف العربي مواقع للمليشيات على الحدود بين تعز ولحج. وذكرت مصادر في المقاومة أن عشرات المتمردين قتلوا وجرحوا مساء الاثنين في غارات جوية للتحالف على مواقع في مدينة المخاء وبلدة ذوباب جنوب غرب تعز، لافتة إلى أن القصف أسفر أيضاً عن تدمير مخزن أسلحة وذخائر.

وشنت مقاتلات التحالف أمس غارتين على معسكر لواء العمالقة الذي يسيطر عليه المتمردون في بلدة حرف سفيان شمال عمران. كما قصفت مواقع وتجمعات في بلدتي كتاف وباقم بمحافظة صعدة، وهاجمت أيضاً تجمعات في منطقة «الصبرين» ببلدة خب والشعف في محافظة الجوف التي شهدت إعلان قيادي حوثي ثانٍ انشقاقه عن الجماعة الانقلابية، بعد يوم واحد على انشقاق قيادي بارز في المحافظة. وقال الناطق باسم المقاومة عبدالله الأشرف لـ«الاتحاد»: إن القيادي الحوثي مبخوت الحصان سلم نفسه لقوات الشرعية معلناً انضمامه للمقاومة ومساندة قبيلته «بني نوف» في حربها ضد المتمردين.

وواصلت المدفعية السعودية قصف بعض مواقع المتمردين على الحدود اليمنية بعد مقتل خمسة من الجنود أمس الأول في نجران. وشنت مروحيات «الأباتشي» غارات مكثفة على مواقع للمليشيات قرب منطقة الربوعة في ظهران الجنوب. كما استهدفت طائرات التحالف المتمردين في منطقتي الحصامة وسحار الحدوديتين مع نجران، وسط أنباء عن سقوط عشرات القتلى في الاشتباكات مع القوات السعودية المشتركة بالقرب من الحدود. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا