• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تهنئة محمد بن زايد بذهبيتي «كأس العالم» وسام فخر

نايف وخالد العتيبي .. البراءة في «وشاح الذهب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 أبريل 2014

ما أجمل البراءة حين تتوشح بالذهب، وما أروع «الحاضر» حين يخطو إلى «المستقبل» فوق منصات التتويج .. جميل أن يبدأ الأبناء طريقهم بانتصار .. حين يصبحون في قلب المشهد مثلما حدث في كأس العالم للأطفال، حيث خصص اتحاد الجو جيتسو فقرات لمنافسات النخبة في كأس العالم للأطفال أمام حشد من أصحاب السمو والمعالي الشيوخ وأمام مسؤولي الاتحادات الدولية والآسيوية، وفيها تمكن الشقيقان نايف «12 عاماً» وخالد ناصر مشبب العتيبي «10 سنوات» من حصد الصدارة، ليتوج الأول بذهبية وزن 34 كجم لفئة الحزام الأبيض، وتبعه شقيقه خالد بذهبية وزن 30 كجم في الحزام ذاته.

ولنايف وخالد قصة، تشبه قصص كل الأولاد، فحالهما في مدرسة الإمارات الوطنية بالعين قبل أن يتعرفا إلى الجو جيتسو، كحال أبنائنا .. طاقة زائدة تتسبب أحياناً في بعض المشكلات، و«شقاوة بريئة» يقدرها الأب من أبنائه في تلك السن، لكنه كان دائماً يبحث عن متنفس لطاقة أبنائه، وعلى عكس الكثير من الآباء الذين لا يكترثون، فإن الوالد مشبب ناصر العتيبي اهتم، وبدأ البحث عن وسيلة تستوعب هذه الطاقة من ولديه، وتستثمرها في شيء نافع لهما وللمجتمع.

عن ذلك، يقول الوالد ناصر العتيبي: «كان نشاط نايف وخالد زائداً كطبيعة الأولاد في تلك السن، ولذا فكرت في أفضل وسيلة لتفريغ طاقاتهما، ولا أخفي أن الأمر كان أشبه بدراسة، فأنا لا أريد لابنيّ إلا ما يفيدهما، ولا شيء عند الأب أغلى من الأبناء، وبالرغم من أن مجال عملي يشغلني كثيراً، إلا أنني خصصت وقتاً للبحث في طبيعة الرياضات والهوايات، والأنسب منها للأبناء تبعاً لطبيعة كل لعبة ومخاطرها وفوائدها وسلبياتها، فقرأت عن كرة القدم وعن الطائرة والسلة والكاراتيه وغيرها من اللعبات، إضافة إلى هوايات أخرى غير رياضية، قد تشغل الأبناء بعض الوقت، لكنها لن تكون متنفساً مثالياً للطاقة الزائدة لديهما».

ويواصل الأب، قائلاً: «في تلك الفترة كان الحديث عن الجو جيتسو يتصاعد، ودعم القيادة لها بلا حدود، لا سيما من سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأغراني هذا الاهتمام بأن أقرأ عنها هي الأخرى، وأصبحت كمن وجد ضالته فيها، وهنا أدركت كيف أن قيادتنا تتولى نيابة عن الوطن بأكمله عناء البحث عما يفيده، ويحقق له سعادته ونهضته واستقراره».

وأضاف ناصر بن مشبب العتيبي: «الحقيقة أن اللعبة مثالية للأبناء، وفيها الكثير من المثل والقيم التي تجعل منها أكثر من رياضة، وتصل بها إلى حدود رياضة تربوية تسهم في بناء شخصية الصغار، وتهدي الوطن جيلاً متكاملاً من مختلف الوجوه، فهي تنمي الثقة بالنفس، وتعود على الانضباط وعلى الاستماع للآخرين».

وقال: «عندها قررت أن تكون هي طريق الأبناء، فبدأ محمد وهو أكبر من نايف وخالد ممارستها معهما، قبل أن يتوقف الأول لبعض الوقت، لانشغاله بالثانوية، بينما تابع نايف وخالد طريقهما منذ عام الآن، ولن أنسى ما قالاه لي وهما يبدآن المشوار: يوماً ما ستفخر بنا يا أبي، والحمد لله أن هذا اليوم جاء سريعاً جداً، ولا شيء أفخر به أكثر من تهنئة سيدي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عندما فاز نايف وخالد بالذهب، وهي تهنئة تمثل وسام فخر وعز على صدري، وأجمل هدية منحها لي أبنائي، وهي عنوان حب وتلاحم بين القيادة وشعبها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا