• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

200 متر وضعته بين 12 ألف مشارك في الحدث

مبارك صلاح: أفخر برفع علم الإمارات في شعــلة الأولمبياد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 27 يوليو 2016

رضا سليم (دبي)

لم يكن الشاب الإماراتي مبارك صلاح يتصور يوما أن يتحقق حلمه، ويدخل دائرة النجومية والشهرة، في أكبر محفل أولمبي على مستوى العالم. ورغم أنه ابتعد عن كرة القدم التي لعبها في مراحله السنية إلا أنه عاد إلى النجومية من بوابة أخرى، وهي شعلة الأولمبياد، بعدما رفع الشعلة وعلم الدولة في البرازيل ووضع اسم الإمارات ضمن 12 ألف مشارك حملوها في 300 مدينة في كل أرجاء البرازيل.

وحكى مبارك قصة مشاركته في حمل الشعلة قائلاً: أعتبر نفسي من المحظوظين لأنني رفعت علم الإمارات في شعلة الأولمبياد، وتردد اسم بلادي من بين 12 ألف مشارك، وجاء اختياري لأشارك في حمل الشعلة من خلال إحدى شركات الرعاية العالمية التي خصصت مسابقة عبر برنامج عالمي وشاركت في المسابقة وتم اختياري ضمن 5 أشخاص من بين 50 ألف مشارك على مستوى العالم.

ويعد مبارك من خريجي برنامج حمدان بن محمد لإعداد القيادات الرياضية (الدفعة الثالثة)، وحاصل على شهادة البكالوريوس من الجامعة الأميركية في دبي في إدارة الأعمال تخصص التسويق، عمل في شركة داو للكيماويات منذ تخرجه كمحلل أعمال ليشغل بعدها منصب مدير العمليات التجارية الدولية للشرق الأوسط وهو منصبه الحالي.

كما أنه صاحب تجربة واسعة في المجال الرياضي وعضو أساسي في الأنشطة الرياضية منذ المراحل الدراسية في كرة القدم والعدو، وحصل على العديد من الإنجازات والبطولات آخرها ثنائية الدوري والكأس للكرة الشاطئية لموسم 2011 - 2012 مع النادي الأهلي دبي فضلاً عن مشاركته في تنظيم فعاليات مجلس دبي الرياضي المنبثق عنها مؤتمر دبي للاحتراف والبطولات الدولية والعالمية، كان آخرها مشاركته عضوا في اللجنة الإعلامية في بطولة كأس العالم للناشئين لكرة السلة.

وأضاف: «حملت الشعلة في 24 مايو الماضي، في مدينة سان سلفادور وهي العاصمة القومية للبرازيل، وسط حضور ضخم واهتمام عالمي كبير ورغم أنني حملتها مسافة 200 متر فقط طبقاً لمسيرة كل شخص من المشاركين إلا أن هذه المسافة وضعت بلادي في قائمة الدول التي شاركت في حمل شعلة الأولمبياد. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا