• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

موقف نحسد عليه

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 أبريل 2014

مُنذ نعومة مخالبنا نعتاد على ممارسة الرياضة، في الحارات كنا نلعب (احيا رفيق)، وهي لعبة تعتمد على الركض، ثم الركض، والتملص من الرفيق من أجل إحياء الرفيق الآخر، والعودة باللعبة إلى مرحلة البداية حتى تتخدَّر أرجلنا، فنعود إلى بيوتنا مرغمين، ثم نعود لنكمل دروس الركض والاختباء في لعبة (طميّة العلبة) والـ (طقّي واجري) و(أولك يا ....).

في البيت نتعلم فن المناورة والرقص الإيقاعي حينما نتعلم فن التهرب من الشباشب المتطايرة باتجاهنا عن طريق لي الجسد بأشكال فنية تعاند معظم قوانين الفيزياء والرياضيات والفن التكعيبي، ولو رآنا أبو الجاذبية (نيوتن) لكان أكل التفاحة ثم نام ... بلا قوانين بلا هم.

في المدرسة نتعلم القفز فوق الحواجز، ويتكئ أحدنا على يدي رفيقه حتى يتجاوز سور المدرسة ويهرب للتدخين، أو حتى لمجرد الهرب والإحساس بنكهة الحرية خلال فترة الدوام الرسمي.

ثم نسجل في الجامعة، وهناك نتعلم فن الماراثون، الذي نمارسه يوميا خلال الجري وراء الباصات، ونلحقها حتى نصل إلى باب الجامعة، فندخل إلى المحاضرة .. وننام.

ويستمر الجري بعد التخرج، لكن ظروف العمل التي لا ترحم تجعلنا نتعلم فنون الشعبطة أيضاً، والتعلق بأي شيء يتحرّك حتى نصل في الوقت غير المناسب، فنسجل وصولنا، ونرتمي على كرسي المكتب، بكامل رشاقتنا.

أما إذا جاءتنا رشّة ماء من السماء، فإننا نشرع أولاً في تعلم البالية بالقفز بين المطبَّات، ولا بأس ببعض الدروس في التزحلق فوق الماء وممارسة الركمجة، كما يسمونها (من ركوب الموج). ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا