• الثلاثاء 03 شوال 1438هـ - 27 يونيو 2017م

السرد الروائي

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 10 يونيو 2017

القص أو رواية القصص، أو السرد هو استخدام المنهجية المختارة بشكل خاص أو عملية، (وتسمى أيضاً طريقة السرد)، وحسب الموسوعة الحرة ويكيبيديا فإن ذلك يعني استخدام أحد التعليقات المكتوبة أو المنطوقة لنقل القصة للجمهور. والسرد يشمل مجموعة من التقنيات التي من خلالها يرسم كاتب القصة الصورة المنشودة في ذهن جمهوره، بما في ذلك: وجهة نظر السارد: وجهة نظر (أو نوع من «عدسة» شخصية أو غير شخصية) التي يتم من خلالها يتم إبلاغ القصة. وصوت السرد: الشكل (أو نوع من العرض التقديمي) التي يتم من خلالها يتم إبلاغ القصة. وقت السرد: وضع الإطار الزمني للقصة في الماضي والحاضر والمستقبل».

(ويكون الراوي هو صاحب الطابع الشخصي للقصة، أو الصوت للشخصية التي من خلالها يطورها كاتب القصة لتوصيل المعلومات إلى الجمهور، ولا سيما عن الحبكة. قد يكون الراوي صوتاً وُضع من قبل المؤلف باعتباره مجهول المصدر وغير شخصية، أو كياناً قائماً بذاته. ويعتبر الراوي مشاركاً في شخصيات القصة إذا كان هو أو هي شخصية داخل القصة، وغير مشارك إذا هو أو هي شخصية، كتقمصه داخل إحدى الشخصيات في القصة أو الصوت الذي يربط فكرة القصة للجمهور من دون تورطهم في الأحداث الفعلية. بعض القصص لها رواة متعددون لتوضيح حيثيات القصة من مختلف الشخصيات في داخلها، قد تكون مماثلة أو مختلفة في مرات أخرى).

وتشير إلى أنه «الحكي يقوم عامة على دعامتين أساسيتين: أولاهما، أن يحتوي على قصة ما، تضم أحداثًا معينة؛ وثانيتهما أن يعين الطريقة التي تحكى بها هذه القصة. وتسمى هذه الطريقة سردًا. إذن يمكننا القول إن «مصطلح الرؤيا أو وجهة النظر يستند على العلاقة بين السارد والعالَم المشخص» زاوية الرؤية عند الراوي متعلقة بالتقنية المستخدمة لحكي القصة؛ والغاية -التي يهدف إليها الكاتب عبر الراوي- تحدد شروط اختيار هذه التقنية من دون غيرها، وكانت هذه المسألة التي تهم التقنية السردية من أكثر الموضوعات خضوعًا للدراسة منذ نهاية القرن التاسع عشر، حيث وجدت الفكرة عند أرسطو، ثم تبناها (فلوبير 1850)، ونفذها بطريقة نظرية وعملية هنري جيمس، وجاء بعد هنري جيمس مجموعة كبيرة من النقاد طوروا المصطلح ووسائله التنفيذية».(المصدر: ويكيبيديا)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا