• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«الأزرق» يعود إلى كانبيرا ويستعد لمواجهة «شمشون»

المشعان: قلة التركيز سبب «رباعية ملبورن»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

إيهاب شعبان (الكويت)

بعد خيبة الأمل والهزيمة من أستراليا في المباراة الافتتاحية بكأس آسيا في ملبورن، عاد وفد المنتخب الكويتي إلى مدينة كانبيرا أمس، استعداداً لمواجهة منتخب كوريا الجنوبية في الثالث عشر من الشهر الجاري، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات.

وأقام «الأزرق» في نفس الفندق الذي نزل فيه منذ أسبوعين، حيث كان يقيم معسكراً تدريبياً في نفس المدينة، وتعتبر كانبيرا قريبة جداً من منطقة ملبورن، حيث تستغرق المسافة ساعة من خلال الطائرة.

وانتظم جميع اللاعبين في المران، بما فيهم خالد الرشيدي حارس المرمى الذي تعرض لتقلص في عضلة الظهر قبل لقاء أستراليا بيوم واحد، ودخل المستشفى للعلاج، وخضع للراحة لمدة 48 ساعة، وقال الرشيدي في هذا الصدد: الإصابة جاءت نتيجة الحماس الزائد، مما اثر على عضلات الظهر بشكل مفاجئ، ومنعتني من إكمال التدريب، وأضاف: الأزرق يمر بوقت يحتاج إلى تضافر الجميع من لاعبين وإدارة وجماهير، وأتضرع للمولى عز وجل أن يوفق زملائي اللاعبين، وبالأخص زميلاي حميد القلاف، وسليمان عبدالغفور للذود عن عرين الأزرق خلال نهائيات كأس آسيا، ووجود أي منهما في الحراسة مكمل لنا، ولن يقصر من يختاره الجهاز الفني للمشاركة كحارس أساسي يحتاج التشجيع منا.

وعن الخسارة المؤلمة بالأربعة من أستراليا، قال عبدالعزيز المشعان لاعب الأزرق الذي كانت الآمال معقودة عليه لقيادة هجوم الكويت بفاعلية، فقال: قلة التركيز كانت السبب في اهتزاز شباكنا بأربعة أهداف، أستراليا نجحت في استغلال الأخطاء، كنا جيدين، عندما كنا متقدمين بهدف، ولكن الفريق تراجع للأسف، وأضاف المشعان: لا بديل أمامنا إلا التركيز على المباراة المقبلة أمام كوريا الجنوبية، وتصحيح الأخطاء، وتقديم الأفضل وتحقيق الفوز.

وقال علي مقصيد أفضل لاعب بـ«الأزرق» أمام أستراليا: الأخطاء الدفاعية كلفت الأزرق الخسارة الكبيرة أمام أستراليا في المباراة الافتتاحية، وكنا نلعب على غلق المساحات وعدم منح الفرصة للمنافس للاستحواذ على منطقة المناورات، إلا أن بعض الأخطاء أدت للخسارة رغم تقدم الأزرق بهدف مبكر. وأضاف: حزين للخسارة الكبيرة إلا أن اللاعبين لن يستسلموا للحزن، حيث تبدأ الآن رحلة العمل سريعاً من أجل الاستعداد لمواجهة التعويض أمام المنتخب الكوري، وما زالت الفرصة قائمة للعودة لأجواء البطولة في ظل بقاء مباراتين للمنتخب يكفل الفوز بهما بلوغ الدور الثاني. وأكد فرج نفاع مدير منتخب الكويت: لا يمكن اتهام أحد من اللاعبين بالتقصير، جميعهم بذلوا أقصى جهد ممكن، الفوز لم يكن مكتوبا، فرصة الأزرق ما زالت متاحة، لأنه يملك مباراتين مقبلتين أمام كوريا الجنوبية وعمان، وسيقدم أداء أفضل، ونتمني التوفيق فيهما. من جانبه، أبدى البرتغالي جورفان فييرا مدرب «الأزرق» الأسبق والمحلل بقناة «بي إن سبورت» حزنه على خسارة الكويت من أستراليا في افتتاح كأس آسيا، وقال: الأزرق قدم مباراة وفق إمكاناته، وعلى الكويتيين أن يرفعوا رؤوسهم والبدء في بناء جيل من اللاعبين الشباب مثلما تفعل أستراليا الآن، فهي تبني نفسها، الجيل الحالي أقل من المنتخب السابق. وعن اللقاء، قال: الأزرق ظهر بشكل أفضل جماعياً بالشوط الأول، إلا أن انخفاض معدلات اللياقة، وعدم استمرارهم في تدوير الكرة، بالإضافة لأخطاء الرقابة الدفاعية في الشوط الثاني حرمهم من الخروج بنتيجة إيجابية، مع تقدم المنتخب الأسترالي وضغطهم على حامل الكرة، وتضييق المساحات، ليتراجع الأزرق بعدما أخفق في استغلال الأطراف خلف جناحي أستراليا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا