• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

روسيا لا تشترط حدوداً زمنية لتسوية الأزمة السورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 أبريل 2015

موسكو (وكالات)

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أمس، إن موسكو لا تضع حدوداً زمنية لعملية تسوية الأزمة السورية، مؤكداً ضرورة الانطلاق من الواقع في سياق هذه الجهود السلمية، فيما وصل بعض أعضاء المعارضة السورية إلى موسكو لحضور الجولة الثانية من المحادثات مع الحكومة التي تنطلق اليوم، مع مقاطعة الائتلاف الوطني السوري ما زال يقاطع المفاوضات، التي تتصدر جدول أعمالها القضايا الإنسانية.

وأشار لافروف في مؤتمر صحفي بموسكو أمس قبيل بدء المفاوضات، إلى توسع دائرة المشاركين في لقاءات موسكو-2 الخاصة بالتسوية السورية.

وقال «يشارك في اللقاءات الراهنة عدد أكبر من ممثلي مجموعات المعارضة السورية بالمقارنة مع لقاءات يناير، ولا يسرنا أن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية رفض من جديد إرسال ممثليه إلى موسكو، لكن ذلك لا يعني إشارة إلى رفض جهودنا، بل يبدو أن لدى قيادة الائتلاف الوطني اعتبارات خاصة».

وأردف قائلاً: «نحن لا نضع أية أطر زمنية صارمة، فبعد إراقة الدماء في سوريا على هذا النطاق الهائل، وكل المحاولات الفاشلة لإطلاق عمليات التسوية، علينا أن ننطلق ليس من قرار طرف ما، تعيين مجموعة واحدة من المعارضة السورية كمجموعة رئيسية بل من الواقع، وعلينا أن نحقق ما اتفقنا عليه في يونيو عام 2012 وما سجل في بيان جنيف، أي ضرورة إشراك ممثلي كافة أطياف المجتمع السوري في الحوار السوري الشامل».

وانطلق في موسكو أمس منتدى تشاوري بشأن سوريا في جولته الثانية، وذلك بمشاركة وفد حكومي وممثلين عن أطياف المعارضة، بغياب الائتلاف السوري المعارض.

وستستمر المشاورات المغلقة، التي أرسلت عشرات الدعوات للمشاركة إليها حتى الخميس المقبل، كما ستختلف هذه الجولة عن الجولة الأولى من حيث جدول الأعمال المثبت مسبقاً.

وطلب الجانب السوري المعارض مساعدة روسيا في تمكين المعارض لؤي حسين من الحضور، وهو رئيس حزب بناء الدولة السورية الذي أفرج عنه منذ فترة قريبة من السجن لكنه منع من السفر خارج سوريا، ومن المقرر أن يصدر في 29 أبريل الجاري حكم عليه بتهمة «إضعاف الشعور القومي».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا