• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ليس للنشر

أين هم الآن؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 07 أبريل 2015

خليفة جمعة الرميثي

معروف شرعاً أن من أساسيات إعلان الجهاد أن يكون من قبل ولي الأمر وبمجرد أن أعلن ولاة الأمر في الخليج الحرب واشتركت قواتنا مع القوات العربية لإنقاذ اليمن من مفسديها لم نشاهد أو نسمع عن الذين كانوا دائماً يصرخون في الفضائيات ويتباكون في تويتر على الجهاد وطلب الجنة ولم يكتب واحد منهم عن معارك عاصفة الحزم التي يقاتل فيها عرب ومسلمون من دون قوات أجنبية وبتعاون مع الشعب اليمني نفسه فأين هم؟؟ وأين فزعتهم وأبواقهم؟؟ وأين تهديدهم الدائم بإعلان النفير العام لإنقاذ الأمة؟؟

للأسف لا يزال هؤلاء يثبتون كل يوم انهم يتحركون وفق ريموت كنترول من الخارج ومغلف ببطاريات تحمل شعارات إسلامية وهؤلاء الذين يطلقون على انفسهم دعاة ليسوا إلا دعاة، ولكن على أبواب جهنم، فحينما أعلن ولي الأمر القتال وفق الأصول المتبعة لم يشاركوا أو يفتحوا خزائن التبرعات كعادتهم والتي مولت قتل المُسلمين بعضهم لبعض ولم يرسلوا حتى تغريده تؤيد هذا العمل الذي سوف يسهم في إنقاذ شعب عربي ومسلم يراد له أن يكون مثل سوريا والعراق وليبيا خراباً ودماراً ولاجئين.

دعاة جهنم لا يستطيعون التأثير على الجنود البواسل الذين أطاعوا أمر ولي الأمر وذهبوا لنصرة إخوتهم لأن هؤلاء الجنود لا يوجد بينهم مراهقون أو مسلمون جدد يسهل غسيل أدمغتهم وتوجيههم «بحيث يصبحون في يوم مجاهدين وفي يوم آخر انتحاريين وفي يوم من دون ملامح مجاهدات للنكاح» لقد تعامى دعاة جَهَنَّم عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم «أتاكم أهل اليمن هم أرق أفئدة وألين قلوباً، الإيمان يمان والحكمة يمانية» أخرجه البخاري ومسلم، وحقيقة استغرب من هؤلاء الذين تباكوا على سوريا والعراق ولم يتباكوا على حال اليمن وأتساءل ومعي الكثير.. أين هم دعاة جهنم عما يحصل لإخوانهم في اليمن؟ ماذا سوف يحل باليمن لو ترك يؤكل وحده لنعيش القصة التي تعلمناها في الصغر لنبكي بعد ذلك ونقول «أكلت يوم أكل الثور الأبيض».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا