• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

جرى خلالها عرض فيلم تعريفيّ حول أسس مراحل الانتقال إلى «الحكوميّة»

«زايد العليا» تنظم ورشة عمل لتوعية المدارس الخاصّة بدمج الطلبة من ذوي الإعاقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 أبريل 2014

نظّمت مؤسّسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة وذوي الاحتياجات الخاصّة، ورشة عمل حول التوعية بدمج الطلاب من مختلف فئات ذوي الإعاقة في المدارس الخاصّة بالدولة، وذلك بالتعاون مع مجلس أبوظبي للتعليم، ضمن إطار جهود المؤسّسة نحو الهدف الأسمى الذي تسعى إليه لدمج منتسبيها من ذوي الإعاقة في مدارس التعليم العام.

وأشادت مريم سيف القبيسي رئيس قطاع ذوي الاحتياجات الخاصة بالمؤسسة، بالتعاون المشترك القائم بين المؤسسة وبين مجلس أبوظبي للتعليم لتحقيق هدف دمج الطلاب منتسبي المؤسسة الذين تسمح حالاتهم بذلك في مدارس التعليم العام، وبالجهود المبذولة وبالأعداد الكبيرة من الكوادر التربوية والمختصين المشاركين في ورشة العمل.

وأعربت في تصريح صحفي لها عن تمنياتها للجميع بالتوفيق والمزيد من التعاون والتنسيق والعمل بروح الفريق الواحد، الأمر الذي يعود بالنفع والفائدة على أبنائنا طلاب المؤسسة، وذلك من خلال تبادل الخبرات والاهتمام بالأداء والأفكار الموضوعية لاختيار أنسب الطرق والوسائل والأساليب التربوية والتعليمية والمادية لعملية الدمج وإتاحة التعايش الكامل بين الأفراد المعاقين وأقرانهم الأسوياء داخل المدارس وتقبل المجتمع لهم.

وجرى خلال الورشة التي عقدت في نادي ضباط القوات المسلّحة عرض فيلم تعريفيّ حول أسس الدمج ومراحل الانتقال إلى المدارس الحكوميّة، ومدى التأثير الإيجابي على الطلبة من ذوي الإعاقة بعد دمجهم في المدارس، ومشاركتهم مع أقرانهم من الطلبة الأسوياء في الأنشطة الصفيّة واللاصفيّة، وفعاليات وبرامج المدرسة المختلفة. وتحدّثت خلال ورشة العمل كاتلين أوسترن مستشار التربية الخاصة بمؤسّسة زايد العليا، حول قوانين الدولة التي صيغت بهدف دمج ذوي الإعاقة في المجتمع ومن بينها دمجهم في المدارس الحكومية والخاصّة، وقالت: إن الدمج يسعى لخلق شعور آمن وقبول وتحفيز للطلبة من ذوي الإعاقة وشعورهم بأهميتهم وسط مجتمع يتقبّلهم رغم إعاقتهم، كما أن هذا الدمج سيعكس روح سياسة المدرسة الشاملة التي تشمل الطلبة الأسوياء وذوي الاحتياجات الخاصّة.

وأشارت في محاضرتها إلى أهمية الممارسة الشاملة للمدارس حول تنوّع التقييم واحترام الذات والهوية الإيجابية وتحقيق الإمكانيات الفردية، والمشاركة الكاملة لجميع المجموعات، وعرضت مجموعة من الإحصائيات تضمّنت التحسينات والتقديرات الإيجابيّة، بعد أن تمّ دمج الطلبة من ذوي الإعاقة من الحالات الطفيفة والمتوسّطة التي يمكنها استيعاب البيئة المدرسيّة. ومن ناحيتها، قدّمت أشجان بن سميدع، منسّق الدمج في التعليم بمؤسّسة زايد العليا، عرضاً تم إعداده بتعاون مشترك بينها وبين إيمان مبارك منسّق وأخصّائي نفسي للدمج بمركز أبوظبي للتوحد التابع للمؤسّسة، حول خدمات فريق الدعم والتوعية الخارجي، وعرضت مراحل الخطة الانتقالية للدمج، وأهمية استمرار الخدمات الخارجية المساندة في دعم الطلاب من مختلف الإعاقات، بالإضافة إلى فهم دور فريق الدمج، ودور ولي الأمر في دمج ذوي الإعاقة، ومواكبة تطوير الخدمات المقدمة لهم بما يتناسب مع أفضل الممارسات العالمية.

وأوضحت أشجان بن سميدع آلية عمل الخطة الانتقاليّة للدمج في مراحلها الأربع، بحيث تشمل المرحلة الأولى تصنيف الطلبة المرشّحين للدمج (بحضور أعضاء من مجلس أبوظبي للتعليم ورؤساء الشعب للنقاش حول المستوى والمدرسة المرشح لها)، والمرحلة الثانية في تقديم ورش عمل الدمج لتأهيل الكوادر التربوية والطلبة وأولياء أمورهم.

بينما تتضمّن المرحلة الثالثة جداول اجتماعات وكتابة تقارير الخطط الانتقالية، وتأتي المرحلة الأخيرة لإنجاز الزيارات الميدانية لمدارس الدمج لمعرفة مستوى جميع فئات الطلاب من ذوي الإعاقة المدموجين. وقدمت أشجان بن سميدع الشرح لأعمال منسّقي الدمج ودور فرق الدعم الخارجي، وما تبذله من جهود قيّمة في متابعة الطلبة المدموجين بمدارس الدولة. شارك في ورشة العمل عدد من مديري المدارس الخاصّة والمعلّمين ومعلّمي المراكز التابعة للمؤسّسة والممرضات، بالإضافة إلى وفد من مجلس أبوظبي للتعليم ضم روبي محمود مدير برنامج إدارة تطوير المدارس قطاع المدارس الخاصّة وضمان الجودة، وأمل المرزوقي أخصائي إدارة تطوير المدارس، وأجمير ساندير أخصائي إدارة تطوير المدارس. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض