• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

جوارديولا.. 4 إختيارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يناير 2016

أنور إبراهيم (القاهرة)

بعد أن سبق له العيش في إيطاليا وقطر والمكسيك لاعباً، سيغادر المدرب الإسباني جوزيب جوارديولا ألمانيا وناديه الحالي بايرن ميونيخ في شهر يونيو المقبل، لكي يكتشف دولة أجنبية أخرى مدرباً، وجوارديولا الملقب بـ«الفيلسوف» تارة و«العبقري» تارة أخرى، يتمنى أن يتولى تدريب نادٍ انجليزي، وستكون لزوجته كلمة في هذا الاختيار. وفي محاولة من صحيفة ليكيب لمساعدة نجم التدريب الإسباني في الاختيار، رشحت له أربعة أندية انجليزية، لكي يختار من بينها، وهي أندية تشيلسي ومانشستر يونايتد ومانشستر سيتي وكريستال بالاس، وذكرت أسباب ومبررات اختيارها لهذه الأندية في هذه السطور.

عن تشيلسي، قالت الصحيفة: إنه الوجهة المناسبة والنموذجية، لأن جوارديولا يبحث عن «تحدٍ جديد»، ولن يجد أفضل من البلوز الذين يواجهون هذا الموسم صعوبات بالغة وتراجع ترتيبهم في جدول الدوري الإنجليزي البريميرليج»، فضلاً عن أن وصول المدرب الهولندي جوس هيدينك لم يغير الوضع كثيراً في تشيلسي، وهو على أية حال مدرب مؤقت حتى يونيو المقبل، وهكذا سيكون انتقال جوارديولا لتدريب تشيلسي مناسباً تماماً له، على أمل أن يصنع مجداً مع البلوز.

وفضلاً عن ذلك، فإن جوارديولا سيكون سعيداً في منزله مثل سعادته في الملعب، إذ إن الصحف الإنجليزية مقتنعة تماماً بأن زوجته تأمل بأي ثمن في الإقامة في لندن.

والنادي الثاني هو مانشستر يونايتد الذي تردد أن مسؤوليه التقوا نجم التدريب الإسباني في أحد فنادق باريس مؤخراً، وتقول الصحيفة: لما كان جوارديولا لم يعرف خلال تاريخه التدريبي سوى الإنجازات فإنه قد يفكر في النادي الأكثر شهرة من كل الأندية الإنجليزية على مستوى العالم، حتى وإن كان هذا النادي قد تدهور حاله بعد اعتزال المدرب الكبير السير أليكس فيرجسون.

النادي الثالث هو «مانشستر سيتي» الذي يغازل جوارديولا منذ عدة أشهر، وتقول عنه الصحيفة: «في ميونيخ واجه جوارديولا انتقادات من جانب بعض رموز النادي البافاري الذين اتهموه بطمس هوية البايرن بممارسة طريقة لعبه الخاصة «التيكي تاكا»، ولكنه لن يواجه ذلك في «مان» سيتي الذي يطمح في الفوز ببطولة أوروبا وتحقيق المزيد من الانجازات وسيمنح جوارديولا الحرية الكاملة في تطبيق أسلوبه الفني.

النادي الرابع الذي اقترحته «ليكيب»، عبر موقعها الإلكتروني، هو نادي كريستال بالاس، ومبرر اختياره يرجع الى أن جوارديولا منذ أن ترك برشلونة لم يختر الطريق الصعب عندما وقع للبايرن، فهو فريق بطل ومن أغنى الأندية الأوروبية، ويحرز بسهولة بطولة الدوري الألماني ، وإذا كان جوارديولا في حاجة الى «تحدٍ حقيقي» فعلاً فلن يجد أفضل من فريق غير ذائع الصيت ليصنع معه مجداً حقيقياً، وكريستال بالاس أحد الأندية التي يمكن أن يصنع معها هذا المجد، فهو من أندية وسط الدوري وطموحاته كبيرة، وقد يساعده جوارديولا على تحقيقها من خلال لمسته الفنية الساحرة. وإذا ما نجح في إحراز بطولة «البريميرليج» فإن أحداً لا يمكن أن يقول وقتها إن جوارديولا اختار الطريق السهل، بل سيصبح مدرباً لا نظير له، وستكون زوجته سعيدة لأن كريستال بالاس مقره لندن، حيث تريد أن تعيش زوجته !.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا