• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

منافسة قوية للمتسابقين في اليوم السادس لجائزة دبي للقـرآن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يونيو 2017

دبي (الاتحاد)


تنافس 8 متسابقين بأصوات قرآنية ندية، ضمن فعالية اليوم السادس لمسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لدورتها الحادية والعشرين التي تقام فعالياتها وأمسياتها الرمضانية بغرفة تجارة دبي، بحضور رئيس اللجنة المنظمة وأعضاء اللجنة، وعدد من المسؤولين ورعاة اليوم السادس للمسابقة كل من دائرة التنمية الاقتصادية، ومجموعة الرستماني، ومجموعة حنبل شافعي المدني، وحضور أعضاء نادي ذخر الاجتماعي أحد مبادرات هيئة تنمية المجتمع بدبي، ومرافقي المتسابقين، وجمهور الحضور المتابعين لفعاليات المسابقة الدولية.

وكان متسابقو أمس، كوندا حسن من بوركينا فاسو، وأصغري مناكو كون ديرمفاتن من الفلبين، وعمر محمود سيد علي سيد أحمد الرفاعي من الكويت، ومحمد وور باري من ليبيريا، ومحمد أرقم محمد حسين من سريلانكا، وعبدالقادر زاده محمد جان سعيد مكرم من طاجيكستان، وجالو محمد تفسير من غينيا كوناكري، وعبدالرشيد تواب من مالاوي وجميعهم يؤدون الاختبار على رواية حفص عن عاصم.

وأشاد خالد إبراهيم القاسم نائب المدير العام للشؤون التنفيذية لدائرة التنمية الاقتصادية بالمكانة الدولية التي تتمتع بها مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لما تشهده سنوياً من تطور واستعدادات كبيرة واهتمام من اللجنة المنظمة وإبداع في إخراج المسابقة بشكل متميز تنافس من خلاله كافة المسابقات الدولية، كما نشاهد العديد من الدول لم تكن تشارك من قبل ولم نكن نتوقع وجودها في المسابقة، وذلك بتسويق اللجنة المنظمة للمسابقة ليتخطى عدد المشاركين لأكثر من مائة متسابق.

كما قال القاسم، نشاهد الجانب الإداري والتنظيمي المتميز عند استقبال المتسابقين وأصحاب الفضيلة أعضاء لجان التحكيم وتوفير الراحة الكاملة وتسخير أفضل التقنيات لهم، سواء في محل إقامتهم بالفندق أو بسلاسة الأمور في جميع الفعاليات ليتفرغوا جميعا للمسابقة، وذلك بفضل جهود اللجان المتفرعة عن اللجنة المنظمة وفريق العمل من الموظفين والمتطوعين، وقال إن اختيار الجائزة خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية شخصية العام الإسلامية هو اختيار موفق صادف أهله، لما لجلالته من ثقل ومكانة وشخصية كبيرة على المستوى العربي والإسلامي والدولي وتمتعه بدور إنساني وخيري وديني للخدمات التي تقدم للحجيج والمعتمرين في الحرمين الشريفين وخدمات المناسك وما تقدمه مؤسسات المملكة من أعمال خير وبر وإحسان للأشقاء والأصدقاء من عرب ومسلمين ولكافة دول العالم أجمع، وكذلك فإن صدى هذا الاختيار هو ثقل لمعنى الجائزة وما تحظى به من مكانة عالمية تفردت باختيارها شخصيات إسلامية عربية ودولية على مدار 21 عاماً يشهد لها ولمكانتها العالمية المتفردة والمتميزة القاصي والداني.

وقال المتسابق الشاعر والأديب محمد تفسير جالو من غينيا كوناكري 20 عاماً إنه درس في مدرسة المعتصمين بحبل الله، وحصل على الثانوية العامة، ويدرس القانون الدولي في الجامعة الفرنسية، وقد ساعده على الحفظ عمه، وقد حفظ القرآن مع القراءات خلال 3 سنوات، حيث بدأ يحفظ القرآن في 12 من عمره وأنهى في عمر 15، ويريد أن يكون داعياً إلى الله ومحفظاً للقرآن، ومفسراً له وشيخاً عالماً ومعلماً. وأشار المتسابق محمد تفسير، إلى أنه لطالما تشوق للمشاركة في الجائزة التي تأتي  في القمة والذروة بين كافة المسابقات القرآنية.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا