• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م

إرجاء جولة أستانا إلى أجل غير مسمى

لافروف ودي ميستورا لتفعيل «جنيف» وتعزيز التفاهمات بشأن الدستور السوري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يونيو 2017

عواصم (وكالات)


أعلنت وزارة الخارجية في كازاخستان، أمس، أن روسيا وتركيا وإيران اتفقت على إرجاء الجولة المقبلة من محادثات السلام السورية بأستانا، والتي اقترحت موسكو عقدها يومي 12 و13 يونيو الحالي، إلى أجل غير مسمى. بينما نقلت وكالات أنباء عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف قوله: «إن مفاوضات العاصمة الكازاخية قد تستأنف يوم 20 يونيو الحالي كموعد مبدئي»، مبيناً أن الاجتماع تأجل لعدم استعداد الوفود، من دون ذكر تفاصيل. ويتزامن الإعلان عن إرجاء لقاء أستانا، مع مباحثات أجراها المبعوث الأممي لسوريا ستيفان دي ميستورا مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في موسكو أمس، حيث شدد الطرفان على ضرورة تفعيل المحادثات بين أطراف النزاع السورية في جنيف، وأكدا أهمية تمتين النتائج الإيجابية التي تمخضت عن الجولات السابقة، بما في ذلك التفاهمات حول الدستور.

وقال أنور جيناكوف، المتحدث باسم وزارة خارجية كازاخستان: «بحسب المعلومات التي حصلت عليها الدول الراعية لعملية السلام في أستانا للتو، فإن ممثلي روسيا وتركيا وإيران سيواصلون في الأيام والأسابيع المقبلة لقاءات عمل على مستوى الخبراء في عواصمهم»، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء «ريا نوفوستي» الروسية. وتابع المتحدث أن هذه اللقاءات تهدف خصوصاً إلى التنسيق في المسائل المرتبطة بإقامة «مناطق تخفيف التوتر» في سوريا، وتعزيز وقف إطلاق النار. ورداً على سؤال حول إرجاء المحادثات التي كانت مقررة في أستانا، اكتفى المتحدث بالرد لـ«ريا نوفوستي» بكلمة «نعم». من جهتها، أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن المنظمين يتباحثون حالياً في مواعيد الجولة الجديدة من المفاوضات، قائلة: «بمجرد اتخاذ القرار حول مواعيد وصيغة المشاركة سيكون بإمكاننا إبلاغكم بها». لكن بوجدانوف اعتبر أن إرجاء المحادثات قد يكون حتى 20 يونيو الحالي. بالتوازي، قال لافروف، خلال لقائه دي ميستورا في موسكو  أمس: «الأهم في الوقت الراهن برأيي هو التأكد من أن تكون كل الجهود التي تبذلها مختلف الأطراف في سوريا وخارج حدودها، منسقة». وأضاف لافروف بحسب وكالة أنباء «تاس» أنه على جميع الأطراف المعنية بالنزاع في سوريا سواء كانوا في الداخل أو في الخارج تنسيق خطواتهم لتسوية ذلك النزاع. بدوره، قال دي ميستورا: «إن من المستحيل إنجاح عملية جنيف من دون الجهود المبذولة في محفل أستانا»، مقراً أن «عملية وقف التصعيد معقدة من دون أي شك»، شاكراً موسكو على دورها في «تقدم مبادرات السلام» حول سوريا.