• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

النجم الواعد هدافاً لكأس الملك

«منير» يبدأ رحلة تسلق جبال الـ «MSN»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يناير 2016

دبي (الاتحاد)

قد تكون المهمة الأكثر صعوبة في عالم كرة القدم في الوقت الراهن أن يلمع نجمك ويتعرف الجميع على اسمك حينما تكون لاعباً في صفوف فريق يلعب له ليونيل ميسي، وتصبح المهمة أكثر تعقيداً وصعوبة إذا كان نفس الفريق يضم في صفوفه نيمار ولويس سواريز، حيث يشكل هذا الثلاثي ما يقال عنه المثلث الهجومي الأفضل في العالم، بل الأفضل في التاريخ وفقاً لما ذهب له البعض.

سواريز ونيمار وميسي سجلوا معاً 45 هدفاً في الليجا الموسم الحالي، وبلغ إجمالي ما سجلوه من أهداف في مختلف البطولات منذ بداية الموسم 69 هدفاً، كما نجح ثلاثي «MSN» في الحصول على ثلاثية تاريخية الموسم الماضي «الدوري والكأس ودوري الأبطال»، بالنظر إلى جميع الحقائق السابقة، هل يكون البارسا في حاجة إلى مهاجم جديد؟ والأهم من ذلك هل ينجح هذا المهاجم في اختراق مدارات النجومية التي يسيطر عليها ميسي ونيمار وسواريز؟

منير الحدادي الذي لم يتجاوز 20 ربيعاً والذي يتمتع بأصول مغربية بدأ فعلياً في رحلة تسلق جبال الـ «MSN» فقد سجل «منير»

كما يطلقون عليه في إسبانيا 4 أهداف من بين آخر 10 أهداف سجلها البارسا سواء في كأس الملك أو الدوري، وهو هدفه الرابع في 3 مباريات، مما يؤكد أن النجم الموهوب يريد التمسك بالفرصة التي تأتيه بين الحين والآخر، بسبب الإصابات أو الإيقافات التي تضرب ثلاثي «الإم إس إن».

منير الحدادي تحدث عقب مباراة البارسا التي حل خلالها ضيفاً على مالاجا، والتي شهدت تسجيله هدفاً في الدقيقة الأولى، فقال عقب المباراة لصحيفة «سبورت» الكتالونية:«لقد انتظرت طويلاً، وها هي الفرصة قد أتت، الآن أصبح كل شيء يعتمد على ما سوف أقدمه في الفترة المقبلة، يجب علي أن أستمر في الخضوع للتدريبات بأعلى درجات الجدية لكي أحافظ على حظوظي في دخول تشكيلة الفريق، أعلم جيداً أن مهمة المهاجم هي تسجيل الأهداف، من المهم جداً أن يفعل ذلك في غالبية المباريات، سوف أستمر في العمل بجدية تامة».

منير الحدادي من مواليد 14 سبتمبر 1995 بمدريد في «إل إسكوريال»، الأب هو المغربي محمد الحدادي الذي جاء إلى إسبانيا في قارب صيد حينما كان يبلغ 18 عاماً، والأم مغربية من مواليد مدينة مليلة، والمثير للدهشة في قصة منير الحدادي أنه كان من عشاق ريال مدريد المنافس الأبدي للبارسا، ولكنه توقف عن هذا «العشق الممنوع» بعد أن بلغ 14 عاماً، كما لعب الحدادي لفريق أتلتيكو مدريد في بداياته.

أندية الريال والبارسا ومان سيتي تنافست للحصول على توقيع منير الحدادي، ليختار البارسا في نهاية المطاف، على الرغم من أنه كان مشجعاً للريال في طفولته، وظهر مع الفريق الأول للبارسا الموسم الماضي، وأظهر بعضاً من مهاراته، ولكن ما يقدمه الموسم الحالي يؤكد أنه سيكون عنصراً مؤثراً في صفوف الفريق في المستقبل القريب، فقد سجل 6 أهداف في بطولتي الدوري والكأس ليصبح الهداف الرابع في صفوف الفريق بعد سواريز ونيمار وميسي، كما أنه هداف كأس الملك حتى الآن برصيد 5 أهداف.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا