• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

التوصل إلى بروتين مسؤول عن التخصيب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 أبريل 2014

تمكن باحثون من تحديد بروتين على سطح خلية البويضة يتفاعل مع بروتين آخر على سطح خلية الحيوان المنوي ليسمح لهما بالالتقاء والاندماج لتكوين جنين، وهو اكتشاف قد يساعد في علاج العقم. وقال باحثون أمس الأول، إن هذا البروتين الذي أطلقوا عليه اسم جونو تكريما لـ«إلهة» الخصوبة والزواج عند الرومان، ونظيره في الحيوان المنوي، ويطلق عليه اسم أزومو نسبة إلى مزار للزواج في اليابان ضروريان للتكاثر في الثدييات بما في ذلك البشر.

وتتم عملية الإخصاب عندما تتعرف خلية بويضة وخلية حيوان منوي على بعضهما، وتندمجان لتشكيل جنين، لكن كيفية تعارفهما كانت لغزاً. وقال الباحثون، إن هذا الفهم الجديد لدور البروتين قد يساعد على تحسين علاج العقم، وتطوير وسائل جديدة لمنع الحمل.

وقال جافين رايت، من معهد ويلكوم ترست سانجر في بريطانيا، وهو أحد الباحثين الذين شاركوا في الدراسة، التي نشرتها مجلة نيتشر إنه «بتحديد هذا التفاعل بين جونو وأزومو تعرفنا الآن على هوية بروتيني الاستقبال على سطح الحيوان المنوي لأبينا، وبويضة أمنا اللذين لا بد أن يتفاعلا في لحظة الحمل».

ويفحص الباحثون الآن نساء عقيمات في محاولة لمعرفة ما إن كان العقم يرجع إلى مشكلات في استقبال جونو. وقالت أنريكا بيانكي، التي شاركت في البحث أيضا من معهد سانجر «الجدير بالملاحظة أن نحو 20 في المائة من حالات العقم تكون لأسباب غير مفهومة». وأضافت «ما ندرسه الآن ما إذا كان جونو له علاقة بحالات العقم غير المفهومة». وقال رايت إنه إذا كانت عيوب في مستقبل جونو لها علاقة بالعقم، فيمكن تطوير اختبار جيني بسيط لتحديد النساء المتأثرات. وأضاف «سيسمح لنا هذا بتوجيه علاج الخصوبة من خلال الإخصاب المجهري». وكان باحثون يابانيون حددوا بروتين أزومو في الحيوان المنوي عام 2005، إلا أن هوية نظيره في خلية البويضة ظلت غير معروفة منذ ذلك الحين. واشنطن (رويترز)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا