• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مالاجا يحرم «الكتالوني» من التألق

البارسا لا يستعرض في «حدائق الأندلس» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يناير 2016

محمد حامد (دبي)

أفلت البارسا من الكمين الأندلسي بصعوبة بالغة، وعاد من ملعب لا روزاليدا «حدائق الورود» بانتصار بشق الأنفس على حساب مالاجا بهدفين لهدف، أحرزهما منير الحدادي وليونيل ميسي، فيما سجل خوان بابلو أنور للفريق الأندلسي، ولم يتردد الجهاز الفني أو نجوم البارسا، وكذلك الصحف الكتالونية في الاعتراف بأن البارسا كان سيئاً، ولكنه حقق الشيء الأهم، وهو العودة بنقاط المباراة كاملة، في ظل صراع ملتهب على القمة مع أتلتيكو مدريد وترقب من ريال مدريد.

صحيفة «سبورت» الكتالونية قالت، عبر مقال الرأي للكاتب لويس ماسكارو: إن ميسي أهدى البارسا هدفاً و3 نقاط في أسوأ مباراة للفريق الموسم الحالي، وتابع:«لا يزال ميسي هو المرجعية الهجومية الأهم للبارسا، فقد عاد من الإصابة، بينما غاب نيمار للإصابة، وتمكن ميسي كعادته من تلبية نداء الفريق حينما يحتاج له، فهو اللاعب الأكثر تأثيراً وقدرة على العبور بالبارسا من المواقف والمباريات الصعبة».

وتابعت الصحيفة:«البارسا قدم أسوأ شوط له هذا الموسم، فقد عانى كثيراً في الشوط الأول، على الرغم من تقدم منير الحدادي بهدف في الدقيقة الأولى من المباراة، ولكن مالاجا عاد بقوة وسجل التعادل في منتصف الشوط، واستخدم لاعبوه بعض القوة الزائدة لتصدير الخوف للاعبي البارسا، وارتكب فيرمايلين أخطاء دفاعية واضحة، مما جعل الأمور تصبح أكثر تعقيداً، ولكن العودة الجيدة في الشوط الثاني وهدف ميسي أنقذا الموقف».

وكان موقف سيرجيو بوسكيتس نجم وسط فريق البارسا، وأحد أكثر اللاعبين الذين يتحملون عبئاً كبيراً من الناحيتين الدفاعية والهجومية أكثر وضوحاً، حينما قال: إنه لا يوجد فريق كرة قدم يستعرض طوال الوقت، ويبهر العالم في جميع المباريات، حيث من الوارد أن تأتي بعض المباريات التي يتراجع خلالها الأداء، لتظل النقاط هي الأهم.

وتابع بوسكيتس:«لا أحب أن أقول إنها المباراة الأسوأ لنا منذ بداية الموسم، ولكنها كانت الأكثر تعقيداً وصعوبة، لقد تفوقوا علينا بدنياً، لكن تظل النتيجة هي الأهم في نهاية المطاف، وفي عالم كرة القدم تواجهك بعض المباريات من هذه النوعية، حيث لا تسمح لك ظروفك أو الفريق المنافس أن تقدم أفضل ما لديك».

أما لويس إنريكي المدير الفني للبارسا، فأكد هو الآخر أن الأداء في الشوط الأول لم يكن جيداً، وتابع:«عانينا كثيراً في الشوط الأول على الرغم من التقدم بهدف في الدقيقة الأولى، ويظل الأمرالإيجابي هو رد الفعل القوي في الشوط الثاني، لا أقوم بتدريب فريق من الآلات، أحياناً لا يمكنك تحقيق الفوز مع عرض مبهر، ويظل الانتصار في المباريات الصعبة، دون أداء مبهر، واحداً من سمات الأندية التي تملك شخصية قوية».

وفي مباريات أخرى بالمرحلة الـ 21 لليجا تعادل اسبانيول بمعقله مع فريق فياريال بهدفين لكل منهما، ليظل فريق الغواصات الصفراء في دائرة الرباعي الكبير بالليجا، ونجح غرناطة في تحقيق الفوز بثلاثية لهدفين على خيتافي، وسقط سلتا فيجو خارج ملعبه بثلاثية دون مقابل أمام رايو فاييكانو.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا