• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«الائتلاف» يواصل ضرب خطوط الإمداد ويؤمن الإغاثة في صنعاء

الحوثيون يقنصون المدنيين عشوائياً والقبائل تحرر المكلا من «القاعدة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 أبريل 2015

عقيل الحلالي، وكالات (عواصم) أكدت سيتارا جبين المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر أمس، موافقة الائتلاف العربي الداعم للشرعية اليمنية لنقل إمدادات طبية حيوية وعمال إغاثة إلى اليمن، موضحة بقولها سنرسل طائرتين الآن إحداهما تحمل إمدادات والأخرى تقل عاملين وستصلان صنعاء اليوم الاثنين. وأكد الناطق باسم تحالف عاصفة الحزم، العميد ركن أحمد عسيري، أنه تم نشر بريد إلكتروني خاص بعمليات الإخلاء الإنسانية في اليمن، مبيناً أن الميليشيات الحوثية المتمردة وحلفاءها تستهدف المباني السكنية وتطلق النار عشوائياً على المناطق الآهلة في عدن، وتدمر البنية التحتية وتستهدف الآمنين. وأضاف عسيري أن الحملة الجوية على ميليشيات الحوثي وصالح مستمرة في يومها الحادي عشر، وتم قطع طريق البيضاء عدن لمنع تقدمها الرامي لترويع المدنيين في عدن، حيث تفيد معلومات دقيقة عن حضور مراكز قيادة تابعة للحوثيين في المناطق السكنية بالمدينة. وقال إن ضربات ليلية أمس الأول، ضد الحوثيين ومسلحي الرئيس المخلوع بمنطقتي صنعاء وصعدة، استهدفت خطوط الإمداد التابعة للمتمردين على الشرعية، تزامناً مع غارات طالت مواقعهم في الحديدة وأبين موقعة عشرات القتلى. من جهة أخرى، أفاد مدير إدارة الإعلام في محافظة تعز أبو بكر العزي أن قطعاً حربية تابعة للائتلاف العربي متمركزة قرب مضيق باب المندب الاستراتيجي، قصفت مواقع للحوثيين والقوات الموالية لها، في مدينتي تعز وعدن بامتداد الشريط الساحلي. وأفادت مصادر أن مقاتلي الحوثي المدعومين بوحدات من القوات الموالية، تقدمت في عدن أمس، فيما بدأت المقاومة المحلية المسنودة بميليشيا موالية للرئيس الحالي عبدربه منصور هادي، إعادة تنظيم صفوفها وتدريب مقاتليها على استخدام الأسلحة الثقيلة والقذائف الصاروخية، بينما تزداد الأوضاع الإنسانية في المدينة تفاقما بسبب انقطاع الكهرباء والمياه وانعدام الأمن. وقال سكان محليون لـ«الاتحاد» إن الحوثيين وقوات صالح حققوا تقدماً ليل السبت الأحد في مديرية المعلا، وسط عدن، وسيطروا على مبنى المجمع الحكومي ومكتب المحافظ. وأضافوا أن الحوثيين المدعومين بدبابات ومصفحات ومزودين برشاشات حديثة تقدموا باتجاه مديرية التواهي المطلة على الممر المائي لميناء عدن بفرعيه في مديريتي المعلا والمنصورة. وذكر مسؤول محلي أن المتمردين باتوا في موقع قريب من مرفأ المعلا الذي تدافع عنه اللجان الشعبية الرديفة للجيش الموالي لهادي. وأفاد مقاتل من اللجان الشعبية بأن قناصة من المتمردين تمركزوا على سطوح مباني الإدارة المحلية يستهدفون المارة وعناصر اللجان الشعبية. كما أكد شهود أن المتمردين قصفوا مناطق سكنية خلال تقدمهم وأضرموا النيران في عدد من المباني وألحقوا أضراراً بأخرى، فيما وجه بعض السكان نداء إغاثة مطالبين بوقف القصف الذي دفع بعشرات العائلات إلى الفرار من منازلها. وعلمت «الاتحاد» من مصادر في المقاومة الشعبية، أن المقاومة بدأت إعادة ترتيب صفوفها تحسباً لسقوط مديرية التواهي بأيدي المقاتلين الحوثيين. وقالت إنه تم استحداث معسكر تدريبي في مديرية البريقة شرق عدن، وأنه يجري حالياً تدريب عناصر المقاومة، وجمعيهم من السكان المحليين، على استخدام الأسلحة الثقيلة والقذائف الصاروخية استعدادا لخوض حرب استنزاف طويلة ضد الحوثيين وقوات صالح. وذكرت أنه سيتم في معسكر البريقة استقبال العشرات من رجال المقاومة الشعبية من محافظات أخرى خصوصاً لحج والضالع. وقتل 24 شخصاً على الأقل بينهم 21 مسلحاً من الحوثيين في محافظة أبين. وأوضحت مصادر أن القتلى سقطوا خلال هجوم للجان الشعبية المؤيدة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي على مواقع يسيطر عليها الحوثيون في مدينة لودر، جنوب محافظة أبين. وفي تطور ميداني آخر، تمكن رجال قبائل يمنيين من استعادة السيطرة على مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت شرق البلاد، والتي اجتاحها مسلحو تنظيم «القاعدة» قبل 3 أيام. ودخل مقاتلو القبائل المكلا متعهدين بإعادة الأمن، بعد أن اقتحم مسلحون متشددون السجون الخميس الماضي، وأطلقوا سراح زعيم محلي ل«القاعدة»، ونهبوا البنوك، وسيطروا على مبان حكومية. وانتشر مسلحو القبائل في شوارع المكلا أمس، وطردوا مسلحي التنظيم الإرهابي من أجزاء واسعة من المدينة. وقالت مصادر قبلية إن رجال القبائل خاضوا معارك خارج المكلا مباشرة ضد قوات مسلحة قبل فجر الأحد مما أدى إلى مقتل اثنين من الجنود. وأضافوا أن أحد رجال القبائل قتل أيضاً. وأصدرت جماعة تسمى اللجنة الشعبية للأمن والدفاع بيانا أمس، يدعو الأهالي والموظفين للدفاع عن المستشفيات والمباني العامة لمنع تكرار نهبها مثلما حدث الخميس الماضي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا