• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

شيوع الظواهر غير الأخلاقية ينذر بالخطر

التربية الصالحة «طوق نجاة» للأبناء.. والمناهج الدينية تتطلب التعديل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 أبريل 2014

حسام محمد (القاهرة)

شاعت السلوكيات غير الأخلاقية بين شباب المجتمعات العربية والإسلامية مثل معاكسة النساء في الطرقات ومواقع التواصل الاجتماعي، ناهيك عن مشاهدة المواقع الإباحية التي قالت دراسة غربية، إن الشباب العربي يحتلون قمة المتابعين لها حول العالم كله وإذا وجدت شبابا ابتعدوا عن تلك السلوكيات السلبية نجدهم ارتموا في أحضان التشدد والتطرف، وهكذا ضاعت هوية شبابنا بين الإفراط التام والتفريط التام. ويرى علماء الدين أن السبب في ذلك هو إهمالنا لمادة التربية الدينية في مدارسنا وجامعاتنا.

أثبتت التجارب أن خير الوسائل لاستقامة السلوك والأخلاق هي التربية القائمة على عقيدة دينية، هذا ما أكدته الدكتورة وجيهة مكاوي، أستاذ اللغة العربية بجامعة قناة السويس المصرية، مشيرة إلى تعهد السلف الصالح النشء بالتربية الإسلامية منذ نعومة أظافرهم وتوصيتهم بذلك المربين والآباء، لأنها تُقوّم الأحداث وتعودهم الأفعال الحميدة، والسعي لطلب الفضائل. وقالت: إننا مطالبون بتطوير منهج التربية الدينية بالمدارس وعودته كي يمثل حائط الصد أمام المخاطر الحقيقية والتحديات الجسيمة وفي مواجهة تحدي الهزيمة النفسية وهذا هو أخطر تحدياتنا المعاصرة، وأشارت إلى أن هويتنا هي الثقافة العربية الإسلامية، فالإسلام هو الذي طبع ثقافتنا بطابعه «صبغة الله ومن أحسن من الله صبغة ونحن له عابدون»، فهوية ثقافتنا هُوية إسلامية.

مناهج التربية الدينية

الدكتور محمد رأفت عثمان، عضو مجمع البحوث الإسلامية، يرى أن هناك جهوداً جبارة تأتي ضمن المؤامرات على الإسلام ومنعه من الانتشار، خاصة في ظل التقارير التي تقول: إن المستقبل للدين الإسلامي لهذا تكون تيار شرس يحاول التخلص من الإسلام بكل الصور والأشكال، ومن أبرز السبل التي انتهجوها تقليص مناهج التربية الدينية للقضاء على الهوية العربية والإسلامية.

ويضيف: والحل في تطوير نظم التعليم في عالمنا الإسلامي بحيث تعود مادة التربية الدينية للعب دورها في تثقيف وتعليم النشء والشباب المسلمين، وأن تتضافر الجهود من أجل محاربة البدع والخزعبلات أو الفكر الخرافي والأمية الدينية والأفكار العلمانية والرضوخ إلى الأقاويل والاتجاهات الانهزامية والاستسلامية المفروضة من جانب القوى الكارهة للإسلام، ولا بد من دعم مفكري الأمة بحيث يستفيد المسلمون من مفكريهم وبحيث توظف تلك الأفكار توظيفاً سليماً وتعالج قضايا حيوية ومصيرية لصالح الأمة بدلاً من أن تبدد في قضايا فرعية وهامشية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا