• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

4 أسباب وراء نشوبها.. والمطابخ مصدر الشرارة الأولى

«مدني» دبي يتصدى لـ 15 حريقاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يوليو 2016

تحرير الأمير ( دبي)

أكدت بيانات الدفاع المدني في دبي، وجود تناقص ملحوظ في عدد الحرائق خلال شهر رمضان على مدار السنوات الثلاث الماضية، حيث سجل رمضان 2013 (32 حادث حريق)، من بينها 30 حادثاً بسيطاً، وحادثان متوسطان، فيما سجل عام 2014 (27 حادث حريق)، منها 26 حادثاً بسيطاً، وحادث واحد متوسط.

أما عام 2015، فقد تناقص العدد تدريجياً ليصل إلى (20 حادث حريق)، 18 حادثاً منها بسيطة، وحادث واحد متوسط، وحادث كبير، في حين سجل رمضان للعام الجاري 2016 (15 حادث حريق)، 14 حادثاً منها بسيطة، وحادث واحد متوسط. وفق ما أدلى به اللواء خبير راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني في دبي لـ «الاتحاد».

وقال المطروشي لـ «الاتحاد» إن الدفاع المدني من الأجهزة الأساسية لإدارة الطوارئ، وتتميز خدماته بأنها «خدمات منقولة غير قابلة للتأجيل»، فهي تنتقل فوراً إلى مواقع الحوادث حال تلقي البلاغات، وفي جميع الأوقات، وإلى جميع المواقع.

وقال إن جميع خطط الدفاع المدني الاستراتيجية وإجراءاته التنفيذية، توضع على أساس مختلف احتمالات المخاطر المصنفة ضمن اختصاص الدفاع المدني، ومنها الحرائق، وبناء على ذلك فإن رجال الإطفاء والإنقاذ على أهبة الاستعداد والجاهزية على مدار الساعة، وفي مختلف المواسم والظروف والمواقع.

وعزا معظم الحرائق في رمضان إلى أربعة أسباب: تتمثل في استخدام أكثر من موقد واستعمال المباخر وتحميل التوصيلات الكهربائية أكثر من طاقتها، إضافة إلى نسيان الأطعمة على الموقد.

وأوضح أن المطابخ هي مصدر الشرارة الأولى للحريق باعتبارها أكثر الأماكن في المنازل عرضةً لنشوب حريق نتيجة أعمال الطهي غير السليمة أو محاولة إنجاز الطهي السريع للأكلات والوجبات أو نسيان ما يتم وضعه على موقد الغاز أو نتيجة إهمال صيانة أنظمة الغاز والكهرباء.

وأكد أن انخفاض الحرائق في رمضان يعود إلى الوعي الوقائي للجمهور، وتعاونه مع الدفاع المدني في تطبيق مستلزمات الأمن والسلامة في المنازل، باعتباره العامل الرئيس لتجنب الحوادث في الشقق السكنية خلال الشهر الفضيل، ويسهم بشكل كبير في الحد من اندلاع الحرائق. مؤكداً حرص الدفاع المدني على بث رسائل تنويرية بالنصائح والإرشادات، طوال العام، وذلك عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ووسائل الإعلام المختلفة.

ودعا إلى تنفيذ حزمة من الإجراءات والسلوكيات الوقائية طوال الوقت وليس فقط في شهر رمضان، أهمها عدم تخزين أسطوانات الغاز في المطابخ، وفحص أسطوانات وتمديدات الغاز بصورة دورية، وتجنب تعرضها للحرارة، وإغلاق مفاتيح مواقد الغاز بعد الانتهاء من الاستخدام، والتحكم بقوة اللهب في المواقد، وتزويد المطابخ والمطاعم بأجهزة كشف تسرب الغاز، وتوفير طفايات الحريق في جميع المنازل، وتنظيف شفاطات الهواء في المطابخ من الزيوت، وفحص تمديدات أسلاك الكهرباء، وتجنب دخول الصغار إلى المطابخ، وتوعيتهم بتعليمات السلامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض