• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تطبق على 1100 مسعف ومتعامل مع المرض في 170 آلية

«إسعاف دبي» تستخدم تقنية عالمية للوقاية من فيروسات الإنفلونزا وكورونا والأمراض المعدية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 أبريل 2014

سامي عبدالرؤوف (دبي)

تطبق مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف تقنية حديثة في مركبات الإسعاف، تعنى بالقضاء على الفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي ومنها فيروس كورونا بسهولة ودون أية أعراض جانبية، وتعمل على الوقاية من الإصابة المباشرة وغير المباشرة وتمنع العدوى تماماً، وتسهم في انحسار المرض وتلاشيه.

وقال خليفة الدراي المدير التنفيذي لمؤسسة دبي لخدمات الإسعاف، في تصريح لـ «الاتحاد» تعليقا على الإعلان عن هذه التقنية، «تعمل هذه التقنية على حماية مزدوجة للمسعفين والمرضى المصابين بالأمراض المعدية مثل الإنفلونزا بمختلف أنواعها ومرض كورونا، وستطبق هذه التقنية في 170 آلية تابعة للمؤسسة منها 70 سيارات إسعاف و8 سيارات «مستجيب» و8 سيارات كوارث و3 حافلات طبية كبرى «عيادات متنقلة».

وأضاف: ستطبق هذه التقنية على 1100 موظف ومعني بالتعامل مع المرضى من موظفي المؤسسة، منهم 700 مسعف و350 سائقاً و50 فنياً في الطب الطارئ.

ولفت الدراي، إلى أنه سيكون هناك لباس خاص للمسعفين يستخدم في حالة المرضى المصابين بالأمراض المعدية مثل الإنفلونزا وكورونا، مؤكدا أن هذه التقنية الجديدة يمكن أن تستفيد منها هيئة الطرق والمواصلات العامة وخاصة في وسائل النقل العام، وشرطة دبي في المؤسسات العقابية وهيئة الصحة بدبي، وغيرها.

وأفاد أنه تم الاتفاق المبدئي مع الجهة المعنية بهذه التنقية خلال اجتماع عقد مؤخرا، على أساس إبرام اتفاقية لاستخدام أحدث التقنيات للوقاية واحتواء الأمراض والفيروسات المعدية والتي تشكل خطراً على المجتمع. وقال الدراي، يأتي اتفاق المؤسسة مع الشركة الأميركية المنتجة لهذه التقنية المتطورة مواكبا لهذا الطرح ومنسجما مع توجهات حكومة دبي الساعية إلى تحقيق استراتيجية متكاملة من جودة الخدمات السريعة ومتفقا مع أهداف الإسعاف النبيلة في الحفاظ على الأرواح وإنقاذ المصابين.

وكانت مؤسسة دبي لخدمات الإسعاف قد استضافت وفد الشركة المنتجة التي عرضت التقنية الحديثة وتم الاتفاق على تطبيق تلك المنظومة التعقيمية داخل المؤسسة وفي آلياتها ومركباتها وفي جميع محطاتها الإسعافية التي تتبعها وعددها 70محطة إسعاف منتشرة في إمارة دبي كما سيتم تعميم استخدامها من قبل مسعفي وسائقي المؤسسة وفنيي الطب الطارئ». ولفت إلى أن المنظومة الجديدة تعد ثورة في الرعاية الصحية، إذ من شأنها الحفاظ على حياة المرضى وشفاء المصابين ووقاية الممرضين والمسعفين والمتخصصين الصحيين مع ميزة مكافحة العدوى والأمراض السارية ومقاومة طفرات وتحورات الفيروس والكائنات الدقيقة.

من جهته، أكد الدكتور وليد يوسف رئيس مجلس إدارة مجموعة شركات المايكروسيف كير الطبية العالمية في الولايات المتحدة الأميركية المنتجة لهذه التقنية المتطورة، إن دبي تعد المدينة الأولى في الشرق الأوسط التي تطبقها، وأوضح خلال الاجتماع الذي جمعه بالمدير التنفيذي خليفة الدراي في مقر المؤسسة أمس في حضور وفدي الجانبين أن الجمعية الاميركية للصحة أجازت منظومة التعقيم التي تطبقها تقنية MicrosafeCare التي انتجتها الشركة لافتا الى عدم وجود أية آثار جانبية لها. ولفت الى ان هذه التقنية لا تحتوي على مواد كيميائية سامة أو ضارة ولا تسبب أي اعراض جانبية. ويمكن استخدامها بأمان كامل في المستشفيات، مراكز العناية اليومية، المساجد، المكتبات، الدوائر الحكومية، المطاعم، المتاجر، المجمعات السكنية والتجارية، دور السينما، مصانع الأغذية، المطابخ، المرافق الترفيهية، المخازن والمصانع، المدارس، المعاهد، الجامعات، المطارات، الطائرات، الفنادق، القوات المسلحة، الدفاع المدني،وغيرها.

وذكر أن استخدامها يكون تحديدا بواسطة مرشات خاصة لتعقيم كل الأسطح الصلبة والهواء وتعتبر صديقة للبيئة وغير سامة في مجال التعقيم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض