• الأربعاء 25 جمادى الأولى 1438هـ - 22 فبراير 2017م
  12:23    محكمة تقضي بعدم دستورية انسحاب جنوب أفريقيا من "الجنائية الدولية"     

مفاوضات لحل الأزمة سلمياً ومجلس الأمن يدين إرهاب «داعش»

المالكي: العمليات بالأنبار «قضية إسلام وكفر»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

هدى جاسم، وكالات (عواصم) - وصف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس العمليات العسكرية ضد فرع تنظيم «القاعدة» المسمى «الدولة الإسلامية العراق والشام» واختصاره «داعش» في محافظة الأنبار غربي العراق، والتي أيدها مجلس الأمن الدولي، بأنها «قضية إسلام وكفر». وميدانياً، أندلعت اشتباكات مسلحة قرب الفلوجة وبدأت الحياة تعود إلى طبيعتها إلى المدينة بفضل تراجع احتمال شن الجيش العراقي هجوماً على المسلحين فيها، وسط مفاوضات بين السلطات العراقية وزعماء عشائر الأنبار لحل أزمة المحافظة سلمياً.

وقال المالكي، في كلمة ألقاها خلال حضوره مهرجان «ائتلاف الوفاء العراقي» و«تحالف قوى الانتفاضة في العراق» السنوي في بغداد، «إن الحرب ضد الإرهاب ليست قضية سياسية لكي يؤديها البعض والآخر يعارض، وهي ليست طائفية ولا قومية لأن تنظيم القاعدة الإرهابي لم يستثنِ أحداً من العراقيين». واتهم سياسيين عراقيين لم يحددهم بالوقوف خلف «القاعدة»، قائلاً: «وصف ضرب الإرهابيين بأنه عمل طائفي وباء كبير». وأضاف: «المنطقة الآن تغلي بسبب الإرهاب والنفس الطائفي المقيت الذي لا نجد له مبرراً. لا أحد يدري إلى أين سنتجه في ظل وجود القاعدة وسياسيين يقفون وراءها».

وقال المالكي: «هذه القضية قضية إسلام وكفر ولا نسمع لأي من الأصوات التي ترفض الجيش وندعو الجميع إلى مساندة الجيش العراقي في حربه ضد الإرهاب». وأضاف: «لغة التفاهم مفقودة وهناك اختلاف على أبسط القضايا، والقتال ضد الإرهاب معركة الجميع، شاءوا أم أبوا».

في غضون ذلك، أعلن قائد «الفرقة الذهبية» للعمليات الخاصة في الجيش العراقي اللواء فاضل جميل البرواري أنه تم الليلة قبل الماضية تحرير بناية الأمن القديمة وسط الرمادي وقتل 28 إرهابياً كانوا يسيطرون عليها. وذكرت مصادر أمنية أن اشتباكات مسلحة اندلعت أمس على طريق المرور السريع الدولي المار بالفلوجة التي مازال مسلحو «داعش» يسيطرون على عدد من أحيائها، بينما تسيطر قوات العشائر والشرطة المحلية على أحياء أخرى. وأضافت أن الجيش العراقي اتخذ مصنع الأسمنت في المدينة قاعدة عسكرية له لمنع وصول الإمداد إلى عناصر «داعش».

وذكر الجيش وسكان أن القوات والدبابات والمدفعية الموجودة حول المدينة لن تهاجمها فيما تستمر الجهود لإنهاء الأزمة سلمياً، وذلك هو الاتجاه الغالب الآن. وقال عضو مجلس محافظة الأنبار فالح العيساوي المشارك في المفاوضات مع زعماء محليين في إن قراراً اتخذ بعدم مهاجمة المدينة وإفساح المجال لزعماء العشائر لنزع فتيل الأزمة. وأضاف أن الحكومة العزاقية المركزية وافقت تماماً على ذلك وهي تدعمهم بشكل كامل.

وقد اتفق زعماء العشائر وعلماء السنة ومسؤولو الحكومة المحلية أمس الأول على تشكيل إدارة جديدة للمدينة، ورشحوا رئيس بلدية جديداً وقائداً جديداً للشرطة المحلية. وقال الشيخ محمد الباجاري وهو أحد المفاوضين البارزين إن المدينة مستقرة الآن، وأنهم يشكلون مجلساً محلياً لإدارتها وتقديم الخدمات الأساسية للسكان. واستبعد هجوماً للجيش على المدينة في الوقت الحالي، لكنه قال إن الناس ما زالوا يشعرون بالقلق، وبأن الحكومة ليست موضع ثقة. ... المزيد

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا