• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تراجع متوسط الإيجار 1% خلال الربع الثاني

عقارات دبي تحافظ على استقرارها وطلب على المشاريع عالية الجودة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يوليو 2016

دبي (الاتحاد)

حافظت أسعار العقارات السكنية في دبي على استقرارها خلال الربع الثاني من 2016، وفق تقرير مصرف أبوظبي الإسلامي وذراعه المتخصصة في الاستشارات العقارية، شركة «إم بي إم» العقارية، بحسب بيان أمس.

وأظهر التقرير أن قطاع العقارات السكنية على المخطط لا يزال نشطاً لا سيما مع إطلاق أكثر من أربعة آلاف وحدة جديدة (فيلات وشقق سكنية) من خلال 20 مشروعاً جديداً. وتراوحت أسعار نحو 70% من الوحدات الجديدة التي تم تطرحها للبيع في السوق بين 850-1100 درهم للقدم المربعة، في الوقت الذي يواصل فيه المطورون تقديم حوافز مشجعة للمستثمرين، بما في ذلك برامج سداد تتيح لهم إكمال دفعاتهم بعد التسليم، وذلك بهدف الحفاظ على استقرار المبيعات ومعدلات الإقبال على المشاريع.

ومع ذلك، لا يزال المشترون حذرين بعض الشيء، وهو ما يتضح، بحسب التقرير، من خلال استحواذ المطورين العقاريين المعروفين والذين يتمتعون بسجل حافل بالنجاح وسمعة قوية على صعيد التسليم في الوقت المحدد، على أعلى معدلات الطلب على العقارات على المخطط.

وخلال الربع الثاني من 2016، شهد متوسط أسعار إيجارات العقارات السكنية (الشقق والفيلات) انخفاضاً هامشياً بنسبة 1% مقابل انخفاض بنسبة 4% عند المقارنة مع الفترة نفسها من العام الماضي. وبوجه عام، كان انخفاض إيجارات الشقق أعلى نسبياً في المناطق التي لا تخضع لنظام التملك الحر حيث بلغت نسبته 5%، بينما بلغت نسبة الانخفاض في مناطق التملك الحر، على الرغم من زيادة المعروض الجديد، 3% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.

وقال بولوس مايسفيلد، الرئيس التنفيذي لشركة «إم بي إم» العقارية، ذراع إدارة العقارات التابعة لمصرف أبوظبي الإسلامي: «مع إطلاق العديد من الوحدات الجديدة خلال الربع الثاني، بات أمام المشترين الكثير من الخيارات المتاحة في دبي. وبالرغم من استمرار الطلب على عقارات دبي السكنية بسبب المزيد من المستثمرين للاستفادة من الفرص التي توفرها السوق لتحقيق نمو في قيمة رأس مالهم على المدى الطويل والتخلص من تقلبات أسعار الإيجارات، فإن أسعار العقارات لم يطرأ عليها أي تغيير يذكر. وفي حين أن الموقع لا يزال عاملاً رئيساً، فإن جودة العقار وحوافز المطورين وخطط السداد المريحة تعد أيضاً عوامل مهمة في تحفيز الطلب».

وحافظ قطاع العقارات المكتبية الممتازة في دبي على أدائه المستقر خلال الربع الثاني، ولم يشهد أي تغيرات مؤثرة منذ نهاية الربع الأول. ومع ذلك، شهدت العقارات القديمة تراجعاً هامشياً في سعر الإيجار، حيث انخفض سعر القدم المربع الواحد للمساحات المكتبية الأقل جودة إلى 90 درهماً مقارنة مع 100 درهم للقدم المربعة. ونظراً لزيادة المعروض وارتفاع نسبة المساحات الشاغرة، بدأ ملاك المساحات المكتبية المشتركة يقبلون التأجير بأسعار منخفضة.

وأظهرت مؤشرات أداء العقارات الفندقية انخفاضاً في معدلات متوسط سعر الغرفة ​​اليومي بنسبة 16% مقارنة بالربع السابق، في حين ظلت معدلات الإشغال مستقرة نسبياً فوق 80%.

وبقيت معدلات الإيجار والإشغال لمساحات التجزئة مستقرة في الإمارة خلال الربع الثاني. ومع ذلك بدأ تجار التجزئة إعادة التفاوض على شروط عقود الإيجار مع مشغلي مراكز التسوق، ما يعكس انخفاض مبيعاتهم والتي أدت بدورها إلى تراجع ربحيتهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا