• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

يشرف على الدورات خريجان من مدرسة «الأمير تشارلز» البريطانية

«بيت القنديل» أكاديمية للزخارف الإسلامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 أبريل 2015

رضاب نهار (أبوظبي)

«صار من الضروري اليوم أن نستحضر تراثنا الثقافي القديم لنخيط منه تفاصيل حياتنا الحاضرة».. هذا ما قالته الدكتورة زينب فرح المتخصصة في علم الأحياء المجهرية من جامعة لندن بالمملكة المتحدة، ومؤسسة مشروع «بيت القنديل» الذي يسعى إلى نشر التقارب والوعي الحضاري بالفن الإسلامي باعتباره فلسفة ثقافية ومفهوماً حضارياً وإنسانياً.

ومنذ أن تأسس قبل سنتين، استقطب «بيت القنديل» ، والذي يمكن اعتباره أكاديمية فنية، عدداً كبيراً من الإماراتيين وغير الإماراتيين من العرب والأجانب، الراغبين بتعلم وإتقان الفنون التشكيلية الإسلامية والاطلاع على زخرفاتها المتداخلة في تشكيلات ممتدة إلى ما لا نهاية.

ويشرف على الدورات التدريبية خريجان من مدرسة «الأمير تشارلز» البريطانية للحرف التقليدية، هما الفنان ريتشارد هنري وهو أستاذ متخصص بالفنون الإسلامية وتخصصه هندسيات إسلامية وفلسفة، والنحات آدم ويليامسون المتخصص في فن الأرابيسك. وقد جرت الورشات مؤخراً في أكاديمية زايد للبنات، وخضع لها مجموعة من الشبان والشابات كانت بينهم نسبة كبيرة من الأجانب، وتقام الدورة القادمة من 19 إلى 23 أبريل في أبوظبي، ومن 24 إلى 25 أبريل في دبي.

وتوضح فرح: «تعتمد الورشات على تقنية الرسم اليدوي باستخدام الأدوات والمعدات الهندسية البسيطة مثل «المسطرة والفرجار» تماماً مثلما كان الحرفيون القدماء يفعلون. ومنه لا نستخدم أي برنامج أو تقنية تكنولوجية من شأنها أن تغير النمط العام الذي نعمل وفقه والممعن بدراسة جادة لكل الأشكال الفنية. ففي زمن الكمبيوتر وحتى قبله لم يبق الكثير ممن يعرفون طريقة استخلاص هذه الأشكال الهندسية والنباتية بالطريقة التي ابتكرها أصحابها الأوائل، حيث للتصاميم الإسلامية المتسلسلة قدرتها على تنقية الروح والذهن وجعلك تتماهى وتتمايل مع خطوطها المنحنية تارة والمنكسرة تارة أخرى».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا