• الخميس 25 ذي القعدة 1438هـ - 17 أغسطس 2017م

من أعماله «ألف ليلة وليلة» و«الطاحونة»

عبدالسلام أمين.. كاتب «الفوازير» الأول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يونيو 2017

القاهرة (الاتحاد)

عبدالسلام أمين شاعر ومؤلف وسيناريست مهم ارتبط به الجمهور خلال شهر رمضان لسنوات، سواء من خلال أشعاره وكتابته تيترات المقدمة والبداية لعديد من المسلسلات الإذاعية والتلفزيونية، أو التي قام بكتابة القصة والسيناريو والحوار لها، وفي مقدمتها المسلسل التراثي الشهير «ألف ليلة وليلة»، إلى جانب الفوازير، وهو يصنف على أنه الكاتب الأول للفوازير التلفزيونية، وصاحب السبق في وضع الفزورة داخل سياق درامي، وجاءت بدايته أثناء دراسته الجامعية، حيث كتب لإذاعة الإسكندرية العديد من الأعمال الدرامية والغنائية، منها مسلسل «سعد اليتيم»، والعديد من الأوبريتات والأغنيات، ثم اتجه إلى القاهرة، وقدم أغنيات شهيرة لكبار المطربين، وكتب عديداً من المسلسلات الإذاعية منها «الأوائل في الإسلام»، و«نساء شهيرات»، و«أولو العزم من الرسل».

ومع بداية إرسال التلفزيون 1960 اشتهر بكتابة أغنيات المسلسلات، ومنها: «الطاحونة» ليحيى شاهين وعزيزة راشد، و«لسة بحلم بيوم» لنور الشريف وصفاء أبو السعود، و«برج الأكابر» لحسن عابدين، وليلى طاهر.

وبدأ في كتابة الفوازير منذ انتقالها من الإذاعة إلى التلفزيون في شكل مسلسلات درامية ذات سياق متصل منفصل، وقدمها طوال 13 عاماً، وشكل خلالها ثنائياً فنياً ناجحاً مع المخرج فهمي عبدالحميد، وقدما أشهر الفوازير الرمضانية خلال فترة الثمانينيات وأوائل التسعينيات، حيث كتب فوازير «ألف ليلة وليلة - عروس البحور» 1985 لشريهان، وفي العام التالي «ألف ليلة وليلة - ورد شان وماندو»، ثم «ألف ليلة وليلة - الثلاث بنات كريمة وحليمة وفاطيمة»، و«ألف ليلة وليلة - الأشكيف وست الملاح»، كما كتب فوازير «قيس وليلى» لمحمد الحلو، وشيرين، وإخراج محمد عبدالنبي عام 1994.

وحققت أعماله الدينية والتاريخية التي كتب لها القصة والسيناريو، والحوار، والأشعار، وعرضت في رمضان نجاحاً نقدياً وجماهيرياً، ومنها: «تحت ظلال السيوف» لعبدالله غيث وليلى طاهر، و«الزهرة والسيف» عن فتح مصر وبناء القاهرة والأزهر، و«خامس الخلفاء الراشدين - عمر بن عبدالعزيز»، و«هارون الرشيد»، وقام ببطولة المسلسلين نور الشريف، وأخرجهما أحمد توفيق، و«سيف الدولة الحمداني» لأحمد عبدالعزيز، وميرنا وليد، وإخراج ممدوح مراد، و«ذوالنون المصري» لممدوح عبدالعليم، وسميحة أيوب، وإخراج هاني لاشين.

وعاد لكتابة فوازير «ألف ليلة وليلة» ام 1998 وحملت عنوان «ألف ليلة وليلة - ذات الخال» لبوسي، وماجد المصري، وإخراج رباب حسين، وفي عام 2000 قدم «ألف ليلة وليلة - ضوء المكان وبدر التمام»، وقامت ببطولتها نيللي، ومحمود قابيل، وأخرجها عمرو عابدين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا