• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الإدارة تدعم «الكوماندوز» بلاعبين متميزين

الغرايري: الشعب يجدد شبابه بنسبة 75%!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 25 يوليو 2016

عماد النمر( الشارقة )

أكد التونسي غازي الغرايري مدرب الشعب، أنه ليس غريباً عن الإمارات وأندية الدوري، سواء «المحترفين» أو «الدرجة الأولى»، وأن مهمته في قيادة «الكوماندوز» تأتي استكمالاً لمسيرته الناجحة مع الفرق التي قام بتدريبها في الدولة، وقال إنه سعيد بثقة مجلس إدارة نادي الشعب، واختياره له لتدريب الفريق في الموسم الجديد، وهو أحد أهم وأعرق الفرق الإماراتية، وصاحب قاعدة جماهيرية كبيرة، لذلك فهو يفتخر بتولي هذه المسؤولية، ويأمل في أن يحقق آمال وطموحات الإدارة والجماهير، بالعودة إلى مصاف أندية دوري الخليج العربي، في الموسم المقبل، بتعاون الجميع من إدارة وجهاز فني ولاعبين وجماهير.

وأشار الغرايري إلى أن بداية مشواره التدريبي في الإمارات، كان مع عجمان موسم 2009 - 2010، وكان الفريق بدوري المحترفين، ووصل بـ«البرتغالي» إلى نهائي كأس اتصالات أمام الجزيرة، وخسر المباراة، ثم تولى قيادة الإمارات في الموسم التالي، بدوري الدرجة الأولى، وصعد الفريق إلى دوري المحترفين، وحصل «الصقور» على كأس السوبر أمام الوحدة، وشارك في دوري أبطال آسيا بصفته بطلاً للكأس، ثم التجربة الأخيرة بقيادة الفجيرة قبل موسمين.

وعن الاستراتيجية التي يعمل بها مع الشعب خلال الموسم الجديد، قال الغرايري: «لا شك أن الهدف الأول لفريق عريق مثل الشعب، هو العودة إلى دوري المحترفين في أسرع وقت، لأن هذا مكانه الطبيعي، لكن الأهم لدينا والذي نعمل عليه بكل ما نملك، هو تكوين فريق قوي، قادر على استعادة أمجاد «الكوماندوز» من جديد، وأن يعيد الصورة الجميلة التي كان عليها الشعب».

وشدد الغرايري على أن بناء فريق جديد يتطلب اختيارات سليمة من اللاعبين، ويتطلب التوظيف الجيد للاعبين، وقال: «شاهدنا جهود مجلس الإدارة في الفترة الأخيرة، من خلال التعاقدات الجيدة، لتدعيم الصفوف باللاعبين المتميزين، وهذا يساعد الجهاز الفني في عمله للمرحلة المقبلة، وجميع تعاقدات الإدارة باستشارة الجهاز الفني للفريق، وهو ما يعني صحة الاختيارات التي تفيد الفريق في الموسم الجديد، و«الكوماندوز» تجدد بنسبة تقارب 75% من لاعبيه، كما أن هناك تصعيد أكثر من لاعب شاب للفريق الأول، وهو ما يحقق التوازن بين الشباب والمخضرمين والأجانب، ونضع في الحسبان ضرورة بناء فريق يستطيع أن يوجد مع الكبار دائماً، وأن يدافع عن اسمه ومكانته في دوري المحترفين باستمرار، ولن نقبل أن يكون الفريق صاعداً هابطاً كما يقولون، لكن نعمل على أن نثبت الأقدام في حال الصعود والمحافظة على المكتسبات التي تحققت».

وأضاف: «أحيي إدارة النادي على تعاونها الكبير مع الجهاز الفني، ومنذ بداية الاتفاق على تولي مسؤولية الفريق، ونحن على تواصل وتشاور مستمر بخصوص جميع لاعبي الفريق، سواء مواطنين أو أجانب، والحمد لله أنا على معرفة جيدة بجميع اللاعبين تقريباً، لأني قضيت خمسة مواسم في الدولة وأعرفهم جيداً، وجميع التعاقدات التي أبرمها الشعب بالتنسيق والتشاور مع مدرب الفريق».

وأوضح الغرايري أن الهدف الأساسي الذي سيعمل الجهاز الفني على تحقيقه هو بناء فريق جيد يستطيع المنافسة على الصعود لدوري المحترفين، رغم أن المهمة لن تكون سهلة في ظل منافسة رباعية بين فرق عجمان ودبي والشعب والفجيرة، لكن الشعب قادر بجهود أبنائه على الظهور بشكل مشرف وكلنا أمل في تحقيق حلم الصعود سريعاً.

وقال إن دوري الدرجة الأولى به نوعان من الأندية الأولى أندية كبيرة لها تاريخها ووجودها مع الكبار، وهي الشعب وعجمان ودبي والفجيرة، وبالطبع هذه الفرق سوف تبذل قصارى جهدها، من أجل خطف بطاقتي الصعود لـ«المحترفين»، ورغم أن بقية الأندية تصنف في المستوى الثاني، فإن المفاجآت واردة وكرة القدم ليس لها كبير، ورأينا كيف حقق حتا المفاجأة وتخطى عجمان ودبي وصعد إلى دوري المحترفين عن جدارة، وبالتالي فإن جميع الأندية لها حظوظ، وقد تحدث مفاجآت أيضاً.

وأعرب عن أمله في زيادة عدد أندية دوري الدرجة الأولى، لأن وجود تسعة فرق فقط في الدوري يضعف المسابقة عموماً، ويكون موسماً قصيراً ولا يفيد الكثير من الأندية، ولك أن تتصور أن كل فريق سوف يخوض 16 مباراة فقط في الموسم بالدوري، وهو عدد قليل جداً من المباريات ولا يساعد الفرق على تحقيق استراتيجيتها أو طموحاتها، وأرجو أن ينجح اتحاد الكرة الجديد في مساعيه، من أجل زيادة عدد الأندية في الموسم الجديد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا