• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  03:32    شيخ الازهر يدين "العمل الارهابي الجبان" ضد كنيسة قبطية في قلب القاهرة    

تظاهرات في تونس تندد بالأحكام «المخففة» لرموز النظام السابق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 أبريل 2014

تظاهر مئات التونسيين أمس للتنديد بأحكام «مخففة» أصدرها القضاء العسكري مؤخرا ضد مسؤولين أمنيين كبار في نظام الرئيس المخلوع زين العابدين ين علي، متهمين بقمع الثورة التي أطاحت به مطلع 2011 ، فيما صادق المجلس الوطني التأسيسي في تونس على قانون محدث للهيئة الوقتية لمراقبة دستورية القوانين.وانطلقت التظاهرة من أمام المحكمة العسكرية في وسط العاصمة ثم اتجهت نحو المجلس الوطني التأسيسي، وشارك في التظاهرة نساء ورجال رفعوا صور أبنائهم الذين قتلوا خلال «الثورة» ومئات من المواطنين المتعاطفين معهم، كما شارك فيها شبان يتنقلون على كراسي متحركة، أصيبوا خلال الثورة التي انطلقت في 17 ديسمبر 2010 وانتهت بالإطاحة بنظام بن علي.

وفجرت أحكام القضاء العسكري انتقادات واسعة في تونس وعبرت الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني عن صدمتها من الحكم المخفف فيما عززت الأحكام المخاوف من عودة رموز النظام السابق للساحة السياسية من جديد.ووصف المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية الأحكام بأنها «صادمة للتونسيين» خصوصا في ظل توفر أدلة تدين بعض المسؤولين على حد تعبير المتحدث باسمه عدنان منصر.

وقال رئيس الوزراء انه لا يتدخل في شؤون القضاء لكنه توقع أن تكون لهذه الأحكام تأثيرات سياسية في البلاد من دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل. وفي ذات الوقت حظي قانون محدث للهيئة الوقتية لمراقبة دستورية القواني بمصادقة 131 نائبا، واحتفاظ ثلاثة نواب بأصواتهم.وستعهد للهيئة مهمة مراقبة دستورية القوانين وستسمح بإمكانية الطعن فيها إلى حين تأسيس محكمة دستورية، وسيتم تشكيل أعضائها الستة من بين قضاة المحاكم العليا في وقت لاحق من الشهر الجاري.ويطالب عدد من الأحزاب في تونس بالإسراع بتركيز الهيئة حتى يتسنى لها النظر في عدد من القوانين المثيرة للجدل، وبينها أساسا القانون الانتخابي الذي يجري المصادقة عليه فصلا فصلا إلى جانب قانون تحصين الثورة أو العزل السياسي لرموز النظام السابق.

من جانب آخر أفاد مسؤول بوزارة الدفاع التونسية أمس بأن الجيش التونسي دفع بتعزيزات مهمة إلى جبل الشعانبي غرب البلاد، بالقرب من الحدود الجزائرية، شملت الجنود والعتاد بهدف إحكام السيطرة على المنطقة وتعقب العناصر الإرهابية.

وقال الناطق باسم وزارة الدفاع العميد توفيق الرحموني لوكالة الأنباء التونسية اليوم أن «القوات المسلحة المنتشرة على الميدان بالمنطقة العسكرية بجبل الشعانبي متواجدة منذ ما يقارب سنة وتقوم بتطويق المنطقة لاحتواء المتحصنين واستطلاع المخابئ وتمشيط الأماكن المشبوهة وجمع المعلومات والتدخل بالقصف المدفعي أو بالطيران كلما رصدت تحركات مشبوهة».(تونس ـ وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا