• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

دراسة تحذر من أنشطة دعوية «بلا حدود»

دعاة متشددون يستغلون الإعلام الاجتماعي لتجنيد متطرفين للقتال في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 أبريل 2014

ذكرت دراسة أكاديمية جديدة نشرت أمس، أن متطرفين إسلاميين يستخدمون وسائل الإعلام الاجتماعية لتجنيد موجة جديدة من المتشددين البريطانيين، للمشاركة في القتال في سوريا مع الجماعات المسلحة الساعية لإطاحة الرئيس بشار الأسد. وكشفت الدراسة التي أصدرها المركز الدولي لدراسة التطرف في كلية الملوك بلندن ونشرتها صحيفة «الجارديان»، أن شبكة من الدعاة المتشددين في المملكة المتحدة تستخدم وسائل الإعلام الاجتماعية لإلهام وتوجيه المسلمين البريطانيين والغربيين لشن ما يعتبرونه «حرباً دينية» في سوريا. وقالت إن سوريا قد تكون أول أزمة من نوعها يشارك فيها عدد كبير من المقاتلين الغربيين الذين تم توثيق انخراطهم فيها، وحيث تشكل وسائل الإعلام الاجتماعية مصدراً أساسياً للمعلومات والإلهام لديهم.

ونسبت الصحيفة إلى شيراز أحمد، الباحث في المركز الدولي لدراسة التطرف في كلية الملوك بلندن، قوله إن الدعاة المتطرفين، مثل الداعية أحمد موسى جبريل في الولايات المتحدة والداعية الاسترالي موسى سيرانتونيو، يمثلون سلالة جديدة من الدعاة المفترضين بالنسبة للمقاتلين الأجانب في سوريا. وأضاف أحمد أن جبريل وسيرانتونيو ليس لديهما مسجد أو دائرة تقليدية على غرار الداعية الراديكالي أبو حمزة المصري والذي لا يزال يملك قاعدة للعمل منها، وهؤلاء الرجال أصبحوا «بلا حدود» تماماً ويعملون ظاهرياً ومن خلال شبكة الانترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي ومحطات التلفزيون. وتضع بريطانيا التحذير الأمني من وقوع هجوم إرهابي عند درجة كبير حالياً، ما يعني أن الهجوم هو احتمال قوي، على سلم من 5 درجات أدناها منخفض وأعلاها حرج.

وقدرت الدراسة أن هناك نحو 11 ألف مقاتل أجنبي يشاركون بما يسمى «الجهاد» في سوريا، بينهم نحو 2800 من أوروبا أو الغرب، وتعتقد أجهزة مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة أن بينهم 400 بريطاني، ما أثار مخاوف من احتمال قيامهم بشن هجمات انتقامية بعد عودتهم إلى المملكة.

وأضافت أن وسائل الإعلام الاجتماعية والهواتف الذكية وسكايب استخدمت من قبل المتطرفين لتجنيد مقاتلين متطرفين جدد، وإطلاعهم على تجارب نظرائهم في سوريا، وجمع التبرعات المالية.

(لندن -يو بي أي)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا