• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

عين ثالثةالعصبية والمشادات سمة النهايات

واقعة «سالمين وعيسى» ليست الأولى أو الأخيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 أبريل 2015

معتز الشامي (دبي)

لم تكن واقعة المشادة العصبية التي دارت بين سالمين خميس لاعب الأهلي، وخالد عيسى لاعب العين، هي الحالة الأولى التي تعكس حالة الانفعال والشد العصبي للاعبين في مباريات الدوري، ولكن للأسف باتت المشادات والعصبية بين اللاعبين وبعضهم البعض أو بين الجماهير في المدرجات التي عادة ما تشتعل غضباً على خسارة أو تعادل، هي ثمة حاضرة وظاهرة خاصة في الأمتار الأخيرة من مباريات الدوري، سواء لمن يتصارع على القمة، أو الهروب من القاع أو حتى البحث عن ترتيب مشرف.

ويعرف العلم الحديث حالات انفلات الأعصاب داخل الملاعب بين لاعب وآخر، إما بسبب الشحن المعنوي والنفسي الزائد للمباريات، أو لتعرض اللاعب للإجهاد بدنيا، والذي قد يدفع اللاعب لارتكاب أي خطأ لا إرادي أو يتعامل مع موقف ما برد فعل مبالغ فيه.

وعن ظاهرة توتر اللاعبين، والمشادات التي تقع بين لاعب وآخر، كما رأينا في أكثر من موقف، مثل لقاء العين والأهلي، يرى الدكتور بلحسن مالوش الخبير الفني الأسبق بالفيفا، ومدير اللجنة الفنية لاتحاد الكرة، أن الأداء البدني للاعبين كلما ارتفع، خصوصاً في المباريات الجماهيرية ولقاءات القمة، ينتج عنه توتر وعصبية في بعض الحالات، بل وقد يصل الأمر لحد الاشتباك بين اللاعبين.

ولفت مالوش إلى أن هذا الأمر يعتبر ظاهرة واضحة في جميع دوريات العالم وليس الدوري الإماراتي فحسب، وقال: «حالات العصبية بين اللاعبين في الدوري الإماراتي تعتبر طبيعية ولا يمكن الحديث عن أنها ظاهرة أو حادثة مقلقة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا