• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

الحكم على آسيوي باع 3 تأشيرات مزورة لمزارعين

اتهام عربية بتزوير شيك لشراء مستحضرات تجميلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يوليو 2016

محمود خليل

 حددت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات بدبي يوم 14 أغسطس المقبل موعداً لإصدار حكمها بحق نجار مبان من الجنسية الباكستانية، تمكن من خلال طرق احتيالية من تزوير 3 صور ضوئية لثلاثة أذونات دخول للدولة من بيع الوهم لأشخاص من موطنه والحصول منهم على مبلغ 13 ألفاً و600 درهم حينما أعلن على موقع (دوبزيل الإلكتروني) عن إمكانياته بتوفير وظائف واستخراج إقامات.

وقال أحد المجني عليهما، ويعمل مزارع إن حيل المتهم انطلت عليه، ودفعته لتسليمه مبلغ 15 ألف درهم مقابل 3 تأشيرات عمل لأقاربه في باكستان، مبينا أن سلطات المطار في باكستان أخبرتهم عند بوابة التدقيق أن التأشيرات غير صحيحة، مشيرا إلى أن المتهم أعاد له 7 آلاف درهم بعد أن أبلغ الشرطة عنه، وقدم المجني عليه الثاني وهو الآخر بعمل بوظيفة مزارع ذات الإفادة.

وفي قضية تزوير أخرى تواجه فتاة من الجنسية العربية عقوبات تصل إلى السجن لمدة 7 سنوات في حال تمت إدانتها بسرقة أربعة «شيكات» من الشركة التي تعمل بها وتحرير أحدها بمبلغ 70 ألف درهم زورا بعد أن انتحلت وزورت توقيع المخول بالتوقيع على الشيكات، وذلك لإتمام صفقة شراء مستحضرات تجميلية.

و أنكرت الفتاة البالغة من العمر 26 عاما، وتعمل بوظيفة مديرة نظم معلومات في الشركة المجني عليها ما أسند لها من اتهامات أمام محكمة الجنايات بدبي صباح اليوم. بينما تمسكت النيابة العامة بما أوردته في لائحة الاتهام، مبينة بأن المتهمة تخلفت لأكثر من مرة عن مراجعة الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة لمضاهاة توقيعها واستكتابها على الشيك موضوع الدعوى.

وأفاد صاحب الشركة المجني عليها خلال تحقيقات النيابة العامة أنه تلقى اتصالا من الشخص الذي حررت له المتهمة الشيك المسروق، مبينا له أن الأخيرة لكونها موظفة لديه طلبت منه مجموعة من المستحضرات التجميلية لشحنها إلى موطنها.

و قال إنه التقى بهذا الشخص حيث تحادثا بالأمر وأن الأخير لم يتم الصفقة مع المتهمة كونه شعر أنه وقع في فخ الاحتيال، وسلمه الشيك، حيث تبين له أن التوقيع المذيل به ليس توقيعه ما دعاه لإبلاغ الشرطة التي حضرت وألقت القبض عليها.

إلى ذلك اتهمت النيابة العامة في قضيتي سرقة أحالتها إلى المحكمة اليوم عاطلين عن العمل من الجنسية الباكستانية بسرقة هواتف متحركة جديدة من أنواع وأشكال مختلفة تبلغ قيمتها 100 ألف درهم من داخل مركبة كانت متوقفة في أحد المواقف العامة، واستغل المتهمان جنح الليل، وكسرا زجاج نافذتها الثلاثية وتوصلا إلى المسروقات.

وفي القضية الثانية اتهمت النيابة العامة شريكا وبائعا من الجنسية الباكستانية بسرقة بالإكراه مع آخرين هاربين 18 جهاز لاب توب، مملوكة لشركة تجارية، حينما دخلوا جميعهم إلى مقر الشركة، واستولوا على المسروقات والفرار، مبينة أن الشريك اعتدى على صاحب الشركة، حينما حاول منعه من ارتكاب السرقة بدفعه بكلتا يديه، وهدده بالضرب في حال منعه من إتمام جريمتهم.

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض