• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

البرازيلي جيان جاكي مثله الأعلى

خليفة البلوشي بطل في الجوجيتسو وبين الأوائل في المدرسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 أبريل 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي)

خليفة محمد مراد البلوشي.. يبلغ من العمر 15 سنة، يدرس في الصف التاسع بمدرسة سلطان بن زايد في العين، وهو بطل آسيا في الجوجيتسو، وبدأ مشواره مع اللعبة منذ 4 سنوات بمدينة العين التي تعشق كرة القدم، فيفطرون بأخبار الزعيم، ويتناولون الغداء على وقع استعداداته للاستحقاق المقبل، ثم يأتي عليهم الليل وهم يفكرون في اللقب الجديد سواء للفريق العيناوي أو المنتخب الوطني. أما خليفة فقد صنع لنفسه عالماً آخر، وتمرد على كرة القدم التي لم يألفها، ولم تألفه، فوجد نفسه في لعبة الجوجيتسو، التي باتت معشوقته الأولى، ويحسب له أنه حافظ على تميزه الدراسي فعندما نطالع كشوف المتفوقين في فصله ومدرسته نجد اسمه بارزاً بينهم، ليس لشيء إلا لأنه يعشق التميز والتفوق في كل شيء، ويدرك قيمة المركز الأول، وقد سلم نفسه من البداية لمدربه البرازيلي بيدرو داماسينو الذي بدأ يستكشف في شخصيته ملامح البطل، وظل يدعمه بخبرته وفنونه حتى صار بطلا يحمل معه طموحات محبي اللعبة في الدولة.

حول واقع اللعبة وحاضرها، يؤكد خليفة أنه ومعه كل أبناء جيله محظوظون بدعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لهذه اللعبة، وأنه لولا هذا الدعم الكبير لما أصبحت الإمارات قبلة اللعبة الأساسية على المستوى العالمي، ولما أنتجت كل الأبطال في المراحل السنية المختلفة، مشيراً إلى أن وجود مقر الاتحاد الآسيوي في أبوظبي هو أكبر دليل على الدعم الكبير لتلك اللعبة.

وقال: أول شيء جذبني للعبة الجوجيتسو أنها تعلم الإنسان كيف يثق في نفسه وكيف يبني جسمه وعقله بناء قوياً صحيحاً، ويحترم الناس، ويحظى باحترامهم جميعاً، وأنها رياضة ليس بها ضرب لكمات، أو شد شعر، أو قضم، فهي تعكس معنى رياضة «الفن النبيل»، وأظن أن شيوخنا أصابوا الهدف بتبني هذه اللعبة في الدولة لما بها من قيم جميلة وشجاعة، ونحن جميعاً نشكرهم على ذلك. وعن نقطة التحول في مسيرته، أكد خليفة أنها والدته، ومدربه داماسينو، حيث إن والدته تشجعه باستمرار على التفوق في هذه اللعبة، وتتابع كل تفاصيل حياته فيها من تدريبات، ومباريات، ومشاركات، إلى الدرجة التي تأخذ منه الهاتف في الكثير من الأحيان، كي لا ينشغل عن التدريبات، ولم يخجل خليفة من القول إنها تضربه في بعض الأحيان إذا علمت أن هناك أي تقصير في الاستعدادات والتمرينات صباحاً ومساء، أما المدرب بيدرو داماسينو فهو من تبناه من البداية وحتى اليوم، ويعود له الفضل في اجتياز خليفة أصعب حاجز نفسي في حياته، وهي «الإعاقة في اليد اليسرى» حينما طلب منه أن يثق في نفسه ويتدرب، وأكد له أن هذه الإعاقة سوف تتحول إلى حافز وإضافة لقدراته في تحدي الآخرين وهزيمتهم، ومن هنا كانت البداية، وعن ذلك يقول خليفة: أنا لا أشعر بأي نقص حينما أواجه الأسوياء، بل على العكس، أشعر أنني مميز عنهم، وقادر على ترجمة ذلك على البساط، ولكنني لن أنسى أنني في البداية كنت خائفاً، متردداً، أحمل هم الخسارة، أو الفشل، حتى قادني المدرب لتخطي الحاجز النفسي الصعب.

الحدث الأبرز

وعن الحدث الأبرز في مسيرته كلاعب قال: بطولة آسيا سنة 2012 التي أقيمت في أبوظبي كانت أهم محك لي في مسيرتي، فهي التي قابلت فيها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد، لأول مرة، وفي تلك اللحظة عاهدت نفسي أن أجتهد في التدريبات كي أكون واحداً من أفضل لاعبي الدولة وعلى المستوى العالمي، لأرفع اسم الدولة في كل المحافل، وقد حصلت على الميدالية الذهبية في تلك البطولة، وفي العام الماضي أيضاً حصلت على الذهبية في البطولة نفسها أيضاً، وعندما صافحت الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد لأول مرة لم أكن أصدق نفسي، وحتى الآن لا أجد كلمات بالقاموس تعبر عن شعوري بالسعادة والفخر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا