• الاثنين 30 جمادى الأولى 1438هـ - 27 فبراير 2017م
  10:33    كايسي افليك يفوز بجائزة اوسكار افضل ممثل عن دوره في "مانشستر باي ذي سي"        10:43    روسيا تأمل أن تشكل المعارضة السورية وفدا موحدا في محادثات جنيف         10:47     قوات إسرائيلية تعتقل 18 فلسطينيا من الضفة الغربية         11:04     الشرطة الإندونيسية: المهاجم "ربما" على صلة ب «داعش»        11:07     مقتل 4 من القوات العراقية في هجوم على مواقع «داعش» شرق تكريت         11:19     القوات العراقية تحرر "حي الطيران" في الساحل الأيمن في الموصل         11:19     مقتل 7 أشخاص في هجوم استهدف حافلة سجناء في سريلانكا         11:20     مقتل مشتبه به برصاص الشرطة الإندونيسية في أعقاب انفجار     

تؤججه ميليشيات متناحرة

الاضطراب الليبي.. صراع على الموارد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 أبريل 2014

لاورا كينج

طرابلس- ليبيا

انقسمت الجماعات الثورية التي تعاونت سوياً بهدف إقصاء القذافي إلى فصائل متمردة متنافسة، تستنزف قوتها المفرطة ثروة النفط الليبية، بينما حولت الهيكل الحكومي الناشئ إلى أثمال بالية، وانزلقت إلى دائرة كئيبة من الاغتيالات وعمليات الخطف وتبادل إطلاق النار في الشوارع.

ويميل المجتمع الدولي إلى التركيز على أكثر الأعمال المتهورة التي تقوم بها الميلشيات، مثل حادث اختطاف رئيس الوزراء السابق في أكتوبر الماضي، والهجوم على عدد من الوزارات الحكومية ومحاولة بيع شحنة نفط تقدر قيمتها بنحو 36 مليار دولار بصورة غير شرعية، والتي اعترضتها قوات البحرية الأميركية وسلمتها إلى الحكومة الليبية. غير أن الأعمال اليومية المتراكمة التي تقوم بها هذه الفصائل المسلحة هي التي عززت قبضتها على الدولة.

ويشير المراقبون إلى أنه في ظل السيطرة على غالبية المرافق العسكرية والصناعية الكبرى في الدولة، تقوم هذه الجماعات بأنشطة تهريب أسلحة على نحو واسع النطاق، إلى جانب فرض جبايات حماية على الشركات، وخوض حروب عصابات تحصد أرواح أصحاب الحظ العاثر الذين يكونون على مقربة عندما يبدأ إطلاق النار.

ويقدر عدد الفصائل المسلحة الرئيسة بالعشرات، غير أن أعداد الجماعات المتفرعة تصل إلى المئات، ومن ثم تهيمن على الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في ليبيا. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا