• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الخبير الكوري يضع شروط الوصول للعالمية

كيم:القوس والسهم رياضة المستقبل الإماراتي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 أبريل 2015

مراد المصري (دبي)

تعاقدت اللجنة الأولمبية الوطنية خلال الفترة الماضية مع نخبة من الخبراء المتخصصين، بمختلف الألعاب الرياضية، التي تم إدراجها بمشروع نادي النخبة الذي يأتي ضمن برنامج الحلم الأولمبي، والذي تسعى اللجنة من خلاله إلى التركيز على رياضات فردية بوصفها بوابة الأمل، نحو إحراز الميداليات الأولمبية خلال الدورات المقبلة، وسط طموحات متباينة لجني ثمارها على المدى القصير كما هو الحال بالرماية والجودو والفروسية، أو طويلة المدى متمثلة بالقوس والسهم، وهي الرياضة التي بدأت بالانتشار بشكل «خجول» خلال السنوات الماضية، قبل أن تتلقى دفعة أكبر بضمها للأولمبياد المدرسي، وسط اهتمام متزايد من الأندية والمجالس الرياضية أيضا.

الكوري الجنوبي كيم جيون، اسم ارتبط بالنجاح في صناعة الأبطال وتحقيق البطولات، سجله يحمل العديد من الإنجازات مع بلاده سواء كرامٍ أو مدرب، إلى جانب خبرته الواسعة على مستوى المنطقة، بعدما قام ببناء المنتخب المصري سابقاً، ثم عمل على إطلاق هذه اللعبة وإيصالها العالمية في تركيا، وهو الأمر الذي دفع اللجنة لاستقطابه نظرا لخبرته الواسعة على مستوى المنطقة بالمقام الأول، وقدرته على التعايش مع الظروف الخاصة للألعاب الفردية في دول تطغى فيها شعبية كرة القدم على جميع الرياضات الأخرى.

وعبر كيم عن تفاؤله برحلته للعمل على وضع الأسس الصحيحة للارتقاء برياضة القوس والسهم الإماراتية، وقال «تعتبر هذه اللعبة من رياضات المستقبل الإماراتية، لا يهم أن تبدأ متأخراً في بعض الألعاب، لكن الأهم أن تعرف كيف تصل للموقع الصحيح في نهاية المطاف، وهو الأمر الذي يجعلنا نسعى لبناء أجيال متعددة قادرة على ممارسة هذه اللعبة بالأسلوب الصحيح، وبناء منتخبات وطنية تكتسب الخبرة للوصول إلى الأهداف المأمولة في السنوات المقبلة».

وتابع حديثه حول حظوظنا في الدورات الأولمبية في هذه اللعبة، وقائلاً «إن ننافس في دورة الألعاب الأولمبية المقبلة بريو دي جانيرو أمر مستحيل طبعاً، ما زالت اللعبة تقطع خطواتها الأولى هنا، نسعى حاليا لتكوين منتخب قادر على خوض التصفيات على أقل تقدير، ليكتسب الفرصة بالاحتكاك بالمنتخبات الأخرى، ومن ثم تبدأ الرحلة الحقيقية وذلك عبر القيام بخطوات تطويرية أكبر، تمهيداً لأولمبياد 2020 و2024، هناك ألعاب رياضية عديدة تمارس هنا منذ عقود من الزمان ولم تحقق الإنجازات الأولمبية، وهو ما يجعلنا مطالبين بالصبر على هذه الرياضة، التي جاء اختيار المسؤولين لها موفقا، نظرا لقدرتها على دعم حظوظ الدولة بحصد الميداليات الأولمبية خلال الدورات المقبلة».

وكشف كيم أن مصدر تفاؤله ينبع من خبرته عبر العمل مع دول أخرى على مستوى المنطقة، مؤكداً أن النجاحات التي حصدها بمصر وتركيا، وهي دول يمر الرياضيون فيها بظروف مشابهة هنا تقريبا، تجعلنا ندرك أن محاولات تعزيز شعبية اللعبة، وزيادة أعداد ممارسيها مسألة وقت في حال استمر العمل بالزخم الحالي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا