• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

متجر «دتسكي مير» الروسي للعب الأطفال يجدد شبابه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 أبريل 2015

موسكو (أ ف ب)

أعاد متجر «دتسكي مير»، الذي اشتهر ببيع الألعاب في الحقبة السوفييتية، فتح أبوابه بعدما خضع لأعمال تجديد كبيرة بإشراف مجموعة هامليز البريطانية، جعلت منه «جنة حديثة للأطفال» بملامح تختلف عن تلك التي كان عليها أبان العهد الشيوعي.

فقد أنففت مبالغ تزيد على ثمانية مليارات روبل (140 مليون دولار) على مدى سبع سنوات لتجديد هذا المتجر، أكبر متاجر الألعاب في روسيا.

وبحسب اندري كوستين، المدير العام لمصرف «في تي بي»، أكبر المساهمين في مجموعة هالز المشرفة على الورشة، فإن «المتجر فريد من نوعه في كل العالم».

ويقع المتجر في ساحة لوبيانكا، مقابل المقر العام للاستخبارات الروسية (كي جي بي سابقاً)، وأنشئ بهدف «توفير الأفضل للأطفال» بحسب التعبير المستخدم آنذاك.

وكانت الألعاب المعروضة في «دتسكي مير» (عالم الأطفال باللغة الروسية) مصنوعة في جمهوريات الاتحاد السوفييتي والدول التي كانت في فلكه مثل ألمانيا الشرقية. لكن مع سقوط الاتحاد السوفييتي، واجه المتجر وضعاً شديد الصعوبة تمثل بالمنافسة القاسية مع الألعاب الحديثة المصنوعة في أوروبا، إلى أن انتهى الأمر به بالإقفال في العام 2008 لإعادة تجديده.

وبحسب منظمة ارخنادزور، المعنية بالحفاظ على المباني التاريخية في موسكو، فإن «معالم المبنى اختفت بشكل شبه تام».

وأصاب التغيير الاسم التاريخي الشهير للمتجر، فأصبح «المتجر المركزي الكبير للأطفال في لوبيانكا».

ومع أن الألعاب مستوردة من كل دول العالم، إلا أن البصمة الوطنية ما زالت ماثلة إلى حد ما في المتجر، من خلال بعض الرموز الروسية وخارطة لجزيرة القرم، التي ضمتها موسكو العام الماضي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا