• السبت غرة صفر 1439هـ - 21 أكتوبر 2017م

جزر القمر تنضم إلى دول المقاطعة وجيبوتي تخفض التمثيل

اتساع عزلة قطر الدبلوماسية لدعمها الإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يونيو 2017

عواصم (وكالات)

انضمت جمهورية القمر المتحدة إلى لائحة الدول التي قررت قطع علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر، بسبب دعمها الجماعات والتنظيمات الإرهابية والمتطرفة. وقالت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جمهورية القمر، في مذكرة وجهتها إلى سفارة قطر في موروني: «إن قرار قطع العلاقات دخل حيز التنفيذ ابتداءً من الأربعاء». وجمهورية القمر هي الدولة العاشرة التي تقرر قطع العلاقات مع قطر بعد الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ومصر واليمن وليبيا وموريتانيا والمالديف وموريشيوس.

وطلبت السلطات الأردنية من السفير القطري لدى عمّان بندر العطية مغادرة البلاد خلال أيام، وذلك بعد يوم من إعلان وزير الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة، محمد المومني، خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع قطر. ونقلت وكالة «عمون» الأردنية عن مصادر رسمية أن قرار تخفيض البعثة الدبلوماسية يعني أن التمثيل سيكون على مستوى القائم بالأعمال في البلدين، الأمر الذي يتطلب من العطية مغادرة البلاد.

وحذت جيبوتي حذو الأردن بالإعلان أيضاً عن خفض مستوى التمثيل الدبلوماسي مع قطر. فيما أعلنت السنغال أنها ستستدعى سفيرها في قطر، وعبرت عن تضامنها مع السعودية والدول الأخرى التي قطعت علاقاتها مع الدوحة، وقالت وزارة الخارجية في بيان: «قررت السنغال استدعاء سفيرها في قطر للتشاور».

ونددت الجابون بقطر لتقاعسها عن الالتزام بالاتفاقات الدولية بشأن مكافحة الإرهاب. وقالت وزارة الخارجية في بيان: «تندد دولة الجابون ‬‬بقطر التي باتت مقاطعة من قبل دول عدة، لتقاعسها عن احترام الالتزامات والاتفاقات الدولية بشأن مكافحة الإرهاب». وأضافت: «إن الجابون (دولة عضو بمنظمة أوبك) قلقة من استمرار دعم قطر للجماعات الإرهابية».

إلى ذلك، استحوذ قرار الحكومة الموريتانية قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر على عناوين الصحف القومية والمستقلة، والمواقع الإخبارية، التي أرجعت القرار إلى تقويض قطر للعمل العربي المشترك. وأكدت صحيفة «الشعب» أن القرار جاء نظراً لسياسة قطر الداعمة للتنظيمات الإرهابية في المنطقة، وترويجها للأفكار المتطرفة، مشيرة إلى أن قطر عملت على نشر الفوضى والقلاقل في العديد من البلدان العربية، مما نتج عنه مآسي إنسانية كبيرة في تلك البلدان وفي أوروبا وعبر العالم، كما أدى إلى تفكيك مؤسسات دول شقيقة، وتدمير بناها التحتية.

ووصف حزب «الديمقراطية المباشرة» الموريتاني قرار قطع العلاقات مع قطر بالموقف التاريخي، داعياً الرأي الوطني والعربي لتثمين هذا الموقف، خاصة بعدما أصبح دعم الدوحة للعصابات الإرهابية يشكل خطراً ماثلاً على الأمن القومي العربي. وأكد الحزب عضو الائتلاف الداعم للرئيس الموريتاني في بيان دعمه الثابت للمواقف الوطنية والقومية والإسلامية للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، والتي يأتي قرار قطع العلاقات مع قطر ضمن سياقاتها الوطنية والعربية، مشيداً بالقرار الذي يأتي انتصاراً للإنسان العربي في موريتانيا وليبيا وسوريا واليمن، وكل المتضررين من العصابات الإرهابية المسلحة التي ترعاها الدوحة تدريباً وتسليحاً وتمويلًا.

من جهته، أكد وزير الشؤون الخارجية التونسي، خميس الجهيناوي، أنّ الحديث الذي جرى بينه وبين الرئيس الباجي قائد السبسي تطرق إلى التطورات الأخيرة على الساحة الخليجية. وأضاف أن الرئيس حرص على دعوة الأشقاء الخليجيين لتجاوز خلافاتهم عبر الحوار والتفاهم، والعمل على إيجاد حلول لكل المشكلات العالقة، للحفاظ على مناعة وأمن دول الخليج بصفة خاصة، والأمن القومي العربي بصفة عامة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا