• الجمعة 28 رمضان 1438هـ - 23 يونيو 2017م

لم يستبعد احتمال فرض مزيد من الإجراءات العقابية والقيـــود على الشــركات والمعامـــــــــلات التجاريـــة

قرقاش: الوساطة حالياً لن تؤدي إلى نتيجة وعلى قطر الالتزام بقواعد استقرار الخليج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يونيو 2017

أبوظبي، برلين (وكالات)

دعا معالي الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية أمس دولة قطر، إلى الالتزام بأمن واستقرار الخليج، مشيرا إلى أن قطع العلاقات مع الدوحة حصيلة تراكمات سنوات عديدة من السياسات القطرية التخريبية ودعم المنظمات المتطرفة والإرهابية. وقال في تصريح «إن قطر جارة وعليها أن تلتزم بقواعد أمن واستقرار الخليج، وعليها التوقف عن لعب دور المروج الرئيس للتطرف والإرهاب في المنطقة». وأضاف «الأزمة كبرت..ونحن بلغنا طريقا مسدودا في مساعي إقناع قطر بتغيير مسارها».

وحدد قرقاش سلسلة خطوات على الدوحة القيام بها لإعادة العلاقات معها، أولها وقف دعم التطرف والإرهاب. مؤكدا الحاجة إلى انخراط سياسي واضح يعكس تغييرا في مسار السياسات القطرية. وقال «إن الدوحة تحاول الإيحاء بأن الدول الخليجية والعربية المقاطعة لها تسعى إلى اختطاف سياستها الخارجية، إلا أن هذا الأمر غير صحيح». وشدد على وجوب أن تكون هناك خريطة طريق واضحة لتنفيذ خطوات تم الاتفاق عليها خلال أزمة مشابهة عام 2014 شهدت أيضا قطع علاقات مع الدوحة. منوها بأن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني تعهد حينها أن تنفذ بلاده هذه الخطوات لكنها لم تف بتعهداتها.

وقال قرقاش في إشارة إلى قناة «الجزيرة» الفضائية «إن على قطر وقف استخدام الإعلام من أجل الترويج لأجندة متطرفة». وطالب الدوحة بأن تتحرك في مواجهة العديد من الأفراد الذين فرضت الولايات المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة عليهم عقوبات، ويقيمون حاليا في قطر وبينهم من يسهم في تمويل تنظيم «القاعدة». وأشار إلى عناصر في جماعة «الإخوان المسلمين» الذين ينشرون التعصب في المنطقة ولا يجب أن يكون لهم ملجأ في قطر. كما تحدث عن مسألة وجود قادة من «حماس» في قطر ودعم قطر لقيادة الحركة التي تمثل مشكلة للمنطقة.

وأكد قرقاش في مقابلة مع وكالة «فرانس برس» أن الإمارات والسعودية تدفعان نحو تغيير سياسة قطر لا نظامها، وقال «هذا ليس مسعى لتغيير النظام..انه مسعى لتغيير سياسة ولتغيير مقاربة». ورأى أن الوساطة في الوقت الحالي لن تؤدي إلى نتيجة، معتبرا أن الوساطة تأتي مع بدء تنفيذ الشروط. وواصفا صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة بأنه أحد أبرز قادة المنطقة ونحن نكن له كل الاحترام».

ولم يستبعد قرقاش احتمال فرض مزيد من الإجراءات العقابية بما في ذلك قيود جديدة على الشركات والمعاملات التجارية وفرض حظر على قطر. وقال في مقابلة مع «رويترز» إن تفكيك التشابكات التجارية المتنوعة للغاية بين قطر وجيرانها سيكون مهمة معقدة جدا لكنه أشار إلى أن ذلك قد يكون ضروريا، وأضاف «لا يمكن استبعاد اتخاذ المزيد من الإجراءات، لكن نأمل أن يسود الهدوء والتروي وأن تسود الحكمة وألا نصل إلى ذلك». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا