• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

في الإصدار الجديد: «رسائلنا ليست مكاتيب»

فركوح والرزاز.. وعبث الزمن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يوليو 2016

محمد عريقات (عمان)

صدر عن دار «أزمنة» ودار «مجاز» للنشر والتوزيع في العاصمة الأردنية عمان، كتاب جديد للروائي والقاص الأردني إلياس فركوح تحت عنوان «رسائلنا ليست مكاتيب» متضمناً رسائل الأديب الأردني الراحل مؤنس الرزّاز له بين عامي 1976- 1981 وردود فركوح عليها بين عامي 2013– 2015. قدم الكتاب الناقد د. فيصل دراج.

ويرى دراج في تقديمه للرسائل «ما يُعلن عن مفارقة حزينة وجميلة، وما يُخبر عن استذكار واستبصار حميم متميّز، يواجه عبث الزمن القاسي بكتابة متجددة. يأتي حزن المفارقة من رحيل أحد الطرفين. جاء الموت إلى مؤنس مبكّراً وقيّده إلى الصمت. وتصدر جمالية الرسائل عن فضيلة الوفاء، التي جعلت إلياس يحمل ضجيج الحياة إلى صديق غادره، إذ جسّدَ بالكتابة المسافة الموجعة بين زمنين وأخبر، على طريقته، عن قوة الكتابة التي تصرخ، وتهمس، وتحاور، وتشاكس، وتستقر في موقع محاصَر بالاحتمالات». ويضيف دراج: «في رسائلنا ليست مكاتيب ما يشهد على كتابة – وثيقة، تستعيد زمناً مضى، تواجهه بحاضر تقهقرَ عنه إلى تخوم الانقطاع تقريباً. لم يكن ما كان مثالياً، لكنه قابل للتحمّل، ولا يُفصح عن كارثة. كان مؤنس يتحدّث عن الأمل والنشوة قبل أن يتحدّث إلياس، بعد ثمانية وثلاثين عاماً، عن عالم غاضت إنسانيته...».

وكان فركوح قد تحدث عن كتابه أثناء ندوة نقدية شارك فيها قائلاً: «كتاب ليس بمقدوري موضعته داخل جنس كتابيّ صارم. كتاب تركتُ لتدفق حالاته المجال لأن تتسع وتتشعّب في أكثر من جزء فيه، أو أن تكتفي بضبط نفسها وفقاً للأرض (رسالة مؤنس) التي استوجبت التفاعل معها وعليها. الانزياحات، في غير قليل من صفحاته، احتلّت مكانةً كبيرة. ولهذا، تحوّلَت إلى نصوص تَعْصى على الاستقرار ضمن خانة كتابية مألوفة. لكنه لا يقع في باب أدب الرسائل.. أو التراسل، كون الاستجابات الحادثة (نصوصي) انفلتت من زمن مثيراتها الأوّل. خرجت منه لتتحرر وتفتح أُفقاً جديداً هو زمنها هي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا