• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

تجديد الالتزام تجاه الجمهور

قسم لـ «إدارة السمعة» في شرطة دبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - استحدثت القيادة العامة لشرطة دبي، قسماً لإدارة السمعة في إدارة الإعلام الأمني بالإدارة العامة لخدمة المجتمع.

تأتي هذه الخطوة، في ظل الحضور اللافت لمدينة دبي على الساحة الإقليمية والعالمية، ورغم السمعة العالمية المتميزة التي حققتها؛ كنتيجة طبيعية للجودة وفقاً لأحدث العلوم الإدارية.

وأشار بطي بن درويش الفلاسي، مدير إدارة الإعلام بالإدارة العامة لخدمة المجتمع إلى أن علم إدارة السمعة أحد ابرز العلوم المستحدثة التي تحرص أكثر المؤسسات الدولية حضوراً وإنتاجاً وحتى ربحاً على إدارتها وتوظيفها لمصلحة أهدافها الخاصة.

وقال: وفيما يخص شرطة دبي، يمكننا القول بأن الجهاز الشرطي الأول عالمياً الذي أفرد السمعة اهتماما خاصا عبر هيكل تنظيمي يتبع لإدارة الإعلام الأمني، وذلك انسجاماً مع توجهات حكومة دبي التي تؤكد دوماً على أن رضا الجمهور هو القاعدة الأولى التي يستند إليها في قياس جودة الخدمات، وفي علم السمعة، حيث إن الجمهور هو المشكل والمكون الرئيسي الذي يحرك عمليات بناء السمعة وتعميها محلياً وإقليمياً ودولياً.

وأوضح الفلاسي أن السمعة نتيجة طبيعية لجودة المنتج والخدمة المتميزة، والثقة في المؤسسات الشرطية تعني أن تكرس نجاحك في أداء مهامك الرئيسية والمتمثلة في حفظ الأمن والنظام العام، حيث تواجه الأجهزة الشرطية بشكل خاص مجموعة من النقاط الحرجة التي يمكن أن تؤثر سلباً على سمعتها، وهنا يتم وضع التصورات البديلة والحلول الممكنة للحد من تأثيراتها على صورة الإدارة بما يتماشى مع تطلعات واحتياجات المتعاملين.

وأشار مدير إدارة الإعلام الأمني إلى أهمية الاتصال المدروس والمخطط في عملية إدارة السمعة؛ كونه يضمن كفاءة استخدام الموارد «البشرية، التقنية، المالية» ويساهم في تحقيق الأهداف وكسب ثقة الجمهور في المؤسسة، وبين المؤسسات، حيث إن الاتصال الحكومي في شرطة دبي يهدف إلى توحيد الجهود وأساليب العمل بما ينعكس على صورة المؤسسة في كافة المستويات وبما يخدم تحقيق خطتها الإستراتيجية.

وحول الكيفية التي تبني فيها المؤسسة سمعتها، ذكر بطي الفلاسي أن شرطة دبي تبني سمعتها المؤسسية بالاستناد إلى مجموعة من المحاور التي تشمل تجارب المتعاملين، وتقاس من خلال جودة المنتج وخدمة المتعاملين وطريقة تقديم الخدمة، ومن خلال رسائل المؤسسة ومبادرات الرعاية والدعم والعلاقات العامة المحلية والدولية وبرامج المسؤولية المجتمعية، إضافة إلى محور التفاعل الإعلامي الذي يعد أحد أهم المحاور الرئيسية في بناء السمعة ويشمل الإعلام المقروء و المطبوعات والبث الإذاعي والتلفزيوني، والإعلام الجديد عبر شبكات الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي.

وشدّد الفلاسي على أهمية التعامل مع وسائل الإعلام كشركاء إيجابيين في بناء السمعة، حيث إن بطاقة الاتصال المتوازن من أهم الأدوات التي تضمن الارتباط بإستراتيجية شرطة دبي؛ كونها تعمل على موائمة الرسائل الحكومية بالأهداف الاستراتيجية لشرطة دبي، كما أن هنالك أدوات تضمن وحدة الرسالة الإعلامية في شرطة دبي، والتقليل من الازدواجية في مخرجات الاتصال الحكومي، ما يعزز من ثقة الجمهور في الرسالة الإعلامية وهذه الأدوات هي الدليل العام للاتصال الحكومي وخارطة الاتصال لخطة دبي الإستراتيجية، ودليل الاتصال المؤسسي وإستراتيجية الاتصال والسياسة الإعلامية لشرطة دبي، وآلية إدارة الأزمات إعلامياً، وآلية نشر الأخبار المقلقة.

وتحدث مدير إدارة الإعلام الأمني عن مقومات بناء علاقات إعلامية جيدة وقائمة على الثقة، معتبراً أن الإعلاميين شركاء جديرون بالثقة والتعاون، يساهمون في دعم المؤسسة في حالة الأزمات والتقليل من ربية هذه المؤسسات وتشكيكها الدائم في الرواية الرسمية للوقائع، وأما مقومات بناء العلاقات الإعلامية الجيدة فتأتي من خلال المشاركة والتفاعل الذي من شأنه أن يضع الحلول المسبقة للأزمات المحتملة، إضافة إلى عقد الاجتماعات الدورية والمشاركة في صياغة السياسات الإعلامية وتفعيل آليات الدعم الإعلامي والتعامل مع وسائل الإعلام من منطلق أن الرسالة الإعلامية تخدم اتجاهات هذه الوسائل في الحصول على كافة المعلومات المتاحة والتي تدعم اتجاهات إبراز وتكريس نجاحات المؤسسة في القيام بواجباتها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض