• الأربعاء 24 ذي القعدة 1438هـ - 16 أغسطس 2017م

إنجاز لـ «الإمارات سي إم إس للطاقة»

30 إماراتياً يديرون «الطويلة أي 2» 24 ساعة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 24 يوليو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

حققت شركة الإمارات سي إم إس للطاقة التي تدير محطة الطويلة إي 2 بإمارة أبوظبي، إنجازاً مهماً حيث تمكنت من تشغيل المحطة بالكامل ولمدة 24 ساعة من قبل كوادر إماراتية، مما يعد حدثاً مهماً، حيث إنها أول شركة من شركات المنتج المستقل التابعة لهيئة مياه وكهرباء أبوظبي تحقق هذا الإنجاز.

وكانت أوقات العمل على ورديتين حيث بدأت في الساعة العاشرة من مساء يوم العشرين من يوليو 2016 وحتى العاشرة من مساء اليوم التالي، بمشاركة 30 موظفاً إماراتياً في خطوة تهدف لضمان إيصال المياه والكهرباء لكل بيت ومنشأة في إمارة أبوظبي. وتم خلال هذه الفترة القيام بجميع أعمال التشغيل والصيانة والمهام المساعدة من قبل الكوادر الوطنية وبدون دعم من الموظفين الأجانب. وأكد فارس عبيد الظاهري رئيس مجلس إدارة الشركة أن الإنجاز الكبير الذي تحقق اليوم ليس من أجل الشركة فحسب، وإنما لإمارة أبوظبي، مشيراً إلى أن إنتاج المياه والكهرباء واستدامتها يأتي ضمن الأولويات الاستراتيجية، كما أوضح أن توطين الوظائف الحيوية في هيئة مياه وكهرباء أبوظبي ومجموعة شركاتها وشركات المنتج المستقل يعد هدفاً أساسياً، وقد اتخذت شركة الإمارات سي إم إس للطاقة خطوة كبيرة لتحقيق هذا الهدف، ونبارك لها هذا الإنجاز. وقال باول أتكينسون، المدير التنفيذي لشركة الإمارات سي إم إس للطاقة: «يعد هذا الإنجاز ثمرة سنوات طويلة من الجهد والعمل المتواصلين»، مشيراً إلى أن أغلب الموظفين المشاركين هم من خريجي برنامج المنح الدراسية الذي تقدمه الشركة قبل خضوعهم للتدريب الميداني، وما تحقق اليوم هو تتويج للعمل الشاق والدؤوب الذي بذلوه طوال السنوات الماضية. وقال د. سهيل المقبالي مدير قسم الموارد البشرية: «ينبغي على المتدربين اجتياز الاختبارات التدريبية في الشركة، والتي تؤهلهم لتشغيل أو صيانة المعدات».

وفي كل مرحلة من مراحل التدريب، تقوم لجنة الاختبار بإجراء مقابلة للمتدرب للتأكد من معلوماته وكفاءته للعمل، بالإضافة إلى تقديم دورات تدريبية خارجية والعمل على توظيف أصحاب المؤهلات الأكاديمية الممتازة للتأكد من قدرتهم الكاملة على تشغيل أو صيانة المحطة. وأثنى على الجهود المتميزة التي يقوم بها السيد هاريش نامبير مدير المحطة في تأهيل وتطوير الكوادر الوطنية.

وأكد المهندس محمد كرم، مدير عمليات التشغيل بالشركة، أن جميع الموظفين كانوا يترقبون هذا اليوم، مضيفاً: «كنا مدركين لحجم المسؤولية الواقعة على عاتقنا فتدربنا بشكل جيد، وتعرفنا على كل المهام والمسؤوليات بهدف قياس قدرتنا على التعامل مع أي ظرف قد يحدث في المحطة، كما قمنا بالاستعداد الجيد لهذا اليوم متفهمين أهمية ذلك لقطاع الماء والكهرباء بشكل خاص والدولة بشكل عام». ولفت خالد الحوسني مدير قسم الصيانة في المحطة، أن المهندسين والفنيين المواطنين عملوا على تقديم الدعم الكامل للمحطة خلال فترة الـ24 ساعة، وذلك في التخصصات الميكانيكية والكهربائية وهندسة المعدات والآليات، والإشراف على مئات من المعدات مثل المضخات والمحركات والصمامات وأنظمة التحكم وغيرها، وكان هناك بعض مع استعدادنا لمواجهة أي تحديات متوقعه، ولكن يوجد لدينا، وذلك من خلال فريق مدرب ومؤهل للتعامل مع أي مشكلة. ويعمل المهندس صبري الجابري مدير قسم الهندسة بفعالية تامة لتنفيذ خطة العمل بعيدة المدى للصيانة وتسليم الموارد الخارجية مثل الرافعات وقطع الغيار والأدوات التخصصية، وقال الجابري: «نؤدي هذا العمل منذ فترة طويلة، مما جعل عملنا أمراً روتينياً وأصبحنا نشعر بالثقة عند تشغيل وصيانة المحطة من دون الحاجة إلى دعم زملائنا الموظفين الوافدين». وأوضح المهندس علي البشر مدير الورديات في الشركة والذي كان مسؤولاً عن تولي وردية الصباح في ذلك اليوم أن المحطة تتضمن 3 توربينات تعمل بالغاز، بالإضافة إلى توربينين يعملان بالبخار و4 وحدات لتحلية المياه.

مضيفاً أنه يشعر بالفخر لتولي مسؤولية وردية الصباح في المحطة ولمدة 12 ساعة، ويركز خالد الشحي - مشغل غرفة التحكم بالمحطة، والذي تولى محطة الكهرباء في وردية الليل- على أن نجاح هذا اليوم يعود إلى العمل الجماعي بشكل أساسي، مضيفاً: «إن المحطة تتطلب مراقبة دقيقة في كل الأوقات، ويتحقق ذلك بالعمل الجماعي والتعاون الوثيق مع فريق العمل.

وقد تعلمنا خلال التدريب أساليب التواصل والمساعدة ودعم كل منا للآخر». وقال علي الحمادي المسؤول عن إنتاج المياه في المحطة خلال الفترة المسائية: «نلت رعاية الشركة طوال فترة الدراسة وحصلت على دبلوم في الهندسة الكهربائية ثم قدمت لي فرصة عمل في العمليات التشغيلية، وخلال الـ3 سنوات الأخيرة تنقلت بين أكثر من قسم في المحطة لأتعلم وأطلع على جميع جوانب تشغيل المعدات بطريقة آمنة ومتقنة.

مضيفاً: «أعمل حالياً على تشغيل غرفة التحكم وضمان إنتاج ما يقارب 50 مليون جالون من الماء يومياً لتلبية احتياجات إمارة أبوظبي، وفي الوقت الحالي أكمل دراستي الجامعية للحصول على درجة البكالوريوس في الهندسة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا