• الخميس 02 ذي الحجة 1438هـ - 24 أغسطس 2017م

«إكسبو الشارقة» يحتفي باليوم العالمي للمعارض وبذكرى تأسيسه الأربعين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 08 يونيو 2017

الشارقة (الاتحاد)

احتفى مركز «اكسبو الشارقة» باليوم العالمي للمعارض للسنة الثانية على التوالي، بالتزامن مع احتفاله بالذكرى السنوية الأربعين لتأسيسه في عام 1977 بتوجيهات حكيمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة كأول منشأة من نوعها في الدولة.

ويُعتبر اليوم العالمي للمعارض مبادرة حديثة أطلقها العام الماضي الاتحاد العالمي للمعارض - أوفي (UFI) الذي يتخذ من العاصمة الفرنسية باريس مقراً له. ومن هنا يكتسب احتفاء «اكسبو الشارقة» بهذه المناسبة أهمية خاصة هذه السنة، نظراً لحلول المركز الذي أنشئ بمبادرة من غرفة تجارة وصناعة الشارقة، في طليعة الجهات الإقليمية المشاركة في هذا الاحتفال العالمي بحُكم احتضانه للمكتب الإقليمي للاتحاد العالمي للمعارض في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وبحسب بيانات حديثة صادرة عن الاتحاد العالمي للمعارض، تُشارك 4.4 مليون شركة في 31 ألف معرض يقام سنوياً حول العالم، وتجتذب 260 مليون زائر، ويقدّر إجمالي ما ينفقه الزوار والعارضون فيها بنحو400 مليار درهم (109 مليارات دولار).

وقال عبدالله سلطان العويس رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الشارقة رئيس مركز اكسبو الشارقة، إن اليوم العالمي للمعارض يُمثل مناسبة للاحتفاء بقطاع المعارض والمؤتمرات في مختلف أنحاء المعمورة، وتسليط الضوء على ما يتيحه هذا القطاع الحيوي من إمكانات وفرص من شأنها أن تعزّز نمو الدول وتسهم في تنشيط اقتصاداتها.

أما على مستوى إمارة الشارقة، فاعتبر العويس أن هاتين المناسبتين تمثلان فرصة للإعراب عن أسمى آيات الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بوصفه صاحب الرؤية الثاقبة التي استشرفت المستقبل قبل 40 عاماً وأرست دعائم هذا الصرح الوطني الذي نجح بدعم سموه غير المحدود والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، في جعل الشارقة واحدة من رواد صناعة المعارض على مستوى العالم، ومن أبرز المدن التي تقود هذه الصناعة في منطقة الشرق الأوسط، مستفيداً من التزام الشارقة بمنهجية التطوير المستمر لنظم العمل وحداثة البنية التحتية، وتكامل الخدمات الحكومية في إطار استراتيجية الإمارة الرامية لتعزيز مسيرة التنويع والانفتاح الاقتصادي والتنمية المستدامة، وسعيها الدؤوب لتحقيق النهضة الشاملة على الصعد الأخرى كافة، لتغدو الشارقة الوجهة الأمثل للشركات وللمستثمرين ورجال الأعمال من مختلف دول العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا