• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الجالية العراقية تستقبل المنتخب بحفاوة كبيرة في برزبين

«أسود الرافدين»يواصل التحضيرات لمواجهة «النشامى»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 11 يناير 2015

محمد عماد (برزبين)

واصل المنتخب العراقي استعداداته للقاء الأردن في بطولة أمم آسيا وخاض وحدة تدريبية مسائية في ملعب (مركز كويزلاند الرياضي)، وقد اشترك جميع اللاعبين باستثناء سعد عبد الأمير ووليد سالم اللذين تدربا بإشراف الكادر الطبي مع مشاركتهم في بعض الوحدات على أمل أن يشتركوا بشكل فعلي في الجرعات المقبلة، وأشار لاعب الوسط سعد عبد الأمير بأنه يتماثل للشفاء وأمله أن يكون جاهزا للمباراة الأولى.

وأكد عضو الاتحاد العراقي كاظم محمد سلطان أن المهمة ليست سهلة، كون أغلب المنتخبات المشاركة هي الأفضل والأقوى في القارة الصفراء، كما أن الفرق مستعدة للبطولة منذ فترة طويلة، مؤكداً ضرورة الفوز في اللقاء الأول الذي سيغير من وضعية الفريق العراقي لتحقيق نتائج إيجابية في المباريات المتبقية والصعود إلى الدور الثاني، مع ضرورة أن يقف الحظ إلى جانب منتخبنا وعدم استمرار سيناريو اللقاء الخليجي الأول مع الكويت عندما قدم فريقنا مستوى عاليا، لكنه خسر اللقاء وتأثر اللاعبون بتلك النتيجة وودعنا البطولة بوقت مبكر

ويعتقد همام طارق بأن المنتخب الفلسطيني سيكون الحصان الأسود في البطولة، وتواجده في مجموعتنا سيربك حسابات الفرق مع سير المباريات، وقال جوكر المنتخب العراقي: تحقيق الفوز في مستهل مشوارنا يمنحنا خطوة واثقة في التأهل للدور الثاني. واتفق على ذلك زميله الحارس علي ياسين، مشيراً إلى أن معنويات الفريق العراقي في تصاعد مستمر.

وأبدى لاعب الوسط ياسر قاسم حماسة من أجل أن يقدم أفضل مستوياته مع منتخب بلاده، وتمنى أن يقدم المنتخب مستوى طيباً وأن يوفق كافة اللاعبين، وأضاف المحترف في سويندن تاون الإنجليزي أن اللعب في هكذا محفل كان أمنية طال انتظارها وهو يدافع عن ألوان قميص بلده الذي سيرتديه، ونفس الحال انطبق على جيستن ميرام الذي، قال: لازلت أترقب اليوم الذي سيشهد تسجيل أول أهدافي مع العراق، وأتمنى ان تكون البداية في هذه البطولة. وسبقت الوحدة التدريبية مؤتمر فني عقد من قبل اللجان الإدارية في الاتحاد الآسيوي والتحضيرية للبطولة مع المنتخبات المشاركة ورؤساء الوفود ومن خلالها تم تعريف اللاعبين والجهاز الفني بالأمور التنظيمية، وكيفية التحرك في الملاعب واعتماد بطلقات الدخول، إضافة إلى بعض الخطط التي تم اطلاع الوفد عليها.

من جهة أخرى، خضع اللاعبون ياسر قاسم وجلال حسن ومروان حسين وهمام طارق لإجراءات فحص المنشطات من قبل اللجنة الطبية المتخصصة في الاتحاد الآسيوي، وحضر رئيس لجنة المنشطات في الاتحاد الآسيوي التايلندي بيسل شانترابيتاك وذلك بشكل مفاجئ إلى مقر إقامة الوفد واختار اللاعبين أعلاه دون تعيين. ومن المؤمل أن يكثف الفريق العراقي وحداته التدريبية والتي ستكون آخرها اليوم استعدادا للقائه الأول غداً، ومن خلالها سوف يحدد الكادر التدريبي التشكيلية النهائية التي ستخوض المباراة، ويرى الكثير من النقاد والمتابعين بأن التوقع في نتيجة العراق والأردن يعد صعباً نتيجة لتقارب مستوى الفريقين في الوقت الحالي وفي شأن آخر، شارك ستة لاعبين من أعضاء المنتخب، في فعاليات أبناء الجالية العراقية المتواجدين في برزبين، ضمن النشاطات السنوية التي تقيمها الجالية هناك والتي تزامنت مع حضور المنتخب العراقي لخوض مباريات البطولة، وعلى الرغم من مطالب الجالية المتكررة من بعثة المنتخب العراقي للتواجد في هذا المحفل والتي قوبلت بالرفض من قبل الكادر التدريبي، لكن في نهاية الأمر وبعد التشاور بما يخدم مصلحة الفريق ومنح الجالية العراقية فرصة حضور المنتخب واللقاء بهم والسماح لستة لاعبين التواجد في الاحتفال لمدة ساعة واحده فقط، وهم كل من علي عدنان وعلي فائز وعلي ياسين وهمام طارق ومروان حسين ووليد سالم، إضافة إلى المدير الإداري للمنتخب العراقي باسل كوركيس، والإداري صبيح محيبس، ومنسق الاتحاد العراقي لكرة القدم في أستراليا غيث مهنا، ناهيك عن وُجود مقدمة الوفد ممثل البعثة وعضو الاتحاد العراقي فالح موسى.

ووسط حفاوة واستقبال كبيرين حظي «أسود الرافدين» بعناق ومحبة المتواجدين من أبناء بلدهم، إضافة إلى حضور ممثل السفارة العراقية في أستراليا، وكذلك رؤساء وممثلي منظمات المجتمع المدني في برزبين، كما حضر عمدة البلدية وممثلون عن المقاطعة، وأكد المدير الإداري للفريق والذي كان أحد نجوم المنتخب العراقي المشارك في كأس العالم 86 في المكسيك، في كلمته التي ألقاها أمام الجمع الغفير من الجماهير بأن هذا التواجد والاستقبال من قبل الجالية العراقية يثلج صدورنا ويجعلنا نشعر بالفعل أن الجمهور العراقي سيكون اللاعب رقم 12 في مباريات الفريق في البطولة.

من جانبه، أوضح علي عدنان مدافع يسار المنتخب العراقي بأن هذا الدعم والإسناد من الجماهير نتمناه أن يتواجد في جميع المباريات التي سيخوضها الفريق في أكثر من مقاطعة، وليس فقط في برزبين لأن حضور الجمهور العراقي بهذا العدد يمنح الفريق دفعة معنوية لتحقيق نتائج ايجابية. تجدر الإشارة إلى أن الفريق العراقي يمتلك قاعدة جماهيرية كبيرة في أستراليا جراء حضور عدد غفير من المغتربين هناك، وعدت الأوساط الأسترالية بأن الفريق العراقي يعد ثاني فريق بعد البلد المضيف من حيث الدعم والإسناد الجماهيري.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا