• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

عرف بتحقيقه الفريد لرحلة ابن بطوطة

رحيل شيخ المؤرخين المغاربة عبد الهادي التازي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 05 أبريل 2015

محمد نجيم (الرباط)

غيب الموت الكاتب والمؤرخ والديبلوماسي المغربي عبد الهادي التازي، يوم الخميس الماضي، عن عمر يناهز 94 سنة.

يعتبر التازي، حسب بيان وزعه مختبر السرديات في المغرب، من الشخصيات التي تنضوي في مجموعة من الهيئات الثقافية: كالمجمع العلمي بالعراق (1966)، مجمع اللغة العربية بالقاهرة (1976)، المعهد العربي الأرجنتيني (1978)، مجمع اللغة العربية الأردني (1980) ومجمع اللغة العربية بدمشق (1986)، والأكاديمية الهاشمية بالأردن.

كما كانت له تجربة في النضال الوطني ضد الاستعمار وسجن عام 1936 وهو ابن 14 سنة مع بعض أقرانه كالشاعر إدريس الجاي والمؤرخ عبد اللطيف بن منصور، بسبب مظاهرة في شوارع فاس. واعتقل للمرة الثانية عام 1938 بتهمة امتلاكه كتاب الأمير شكيب أرسلان «لماذا تأخر المسلمون وتقدم غيرهم»، وكتاب «حاضر العالم الإسلامي»، بينما اعتقل للمرة الثالثة عام 1944 عند تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، حيث تعرض للضرب وسجن عامين، فحول السجن إلى مدرسة تعلم فيها اللغة الفرنسية من سجين فرنسي أديب اسمه موريس، وبقي مرتبطا بالعلم والمعرفة وابتعد عن العمل السياسي.

وللفقيد نشاط كثير في التأليف والكتابة الأدبية والتاريخية والديبلوماسية والرحلات خصوصا تحقيقه الفريد لرحلة ابن بطوطة.

من أعماله نذكر على سبيل المثال: تفسير سورة النور، آداب لامية العرب، أعراس فاس، جولة في تاريخ المغرب الدبلوماسي، تاريخ العلاقات المغربية الأميركية، جامع لقرويين المسجد الجامعة بمدينة فاس، قصر البديع بمراكش من عجائب الدنيا، في ظلال العقيدة، صقلية في مذكرات السفير ابن عثمان، التعليم في الدول العربية، رسائل مخزنية، العلاقات المغربية الإيرانية، القنص بالصقر بين المشرق والمغرب، أوقاف المغاربة في القدس، دفاعا عن الوحدة الترابية، الرموز السرية في المراسلات المغربية عبر التاريخ، إيران بين الأمس واليوم، الموجز في تاريخ العلاقات الدولية للمملكة المغربية، التاريخ الدبلوماسي للمغرب، الكويت قبل ربع قرن، الإمام إدريس مؤسس الدولة المغربية، المرأة في تاريخ الغرب الإسلامي. كما أن للدكتور التازي أعمال في مجال التحقيق منها، تاريخ المن بالإمامة: لابن صاحب الصلاة، الفريد في تقييد الشريد: لأبي القاسم الفجيجي.

ومن ترجماته، حقائق عن الشمال الإفريقي/ الجنرال دولاتور، ساعات من القرن الرابع عشر في فاس/ ديريك. دي صولا برايس، لو أبصرت ثلاثة أيام/ للكاتبة الأميركية «كيلير هيلين أدامس» والحماية الفرنسية، بدؤها، نهايتها/ مجموعة من الدبلوماسيين والساسة.

تقلد التازي عدة مناصب حيث شغل سفيراً للمغرب بالإمارات العربية المتحدة وبالعراق ثم سفيراً للمغرب بليبيا، ثم مديراً للمعهد الجامعي للبحث العلمي، كما اشتغل مديراً للمعهد الجامعي للبحث العلمي بالرباط، وساهم في تأسيس اتحاد كتاب المغرب وأكاديمية المملكة المغربية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا