• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

أوباما: طلب تسليم جولن سيتم التعامل معه وفقاً للقوانين الأميركية

طوارئ تركيا تقلق أوروبا وأردوغان يعيد هيكلة الجيش

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 يوليو 2016

اسطنبول (وكالات)

وجه الاتحاد الأوروبي، أمس، انتقادات مجدداً إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بسبب توقيف عشرات آلاف الأشخاص أو إقالتهم من مناصبهم، فيما أكد الرئيس الأميركي باراك اوباما أن طلب أنقرة تسليم الداعية فتح الله جولن الذي تتهمه تركيا بالوقوف وراء محاولة الانقلاب، سيتم التعامل معه وفق القوانين الأميركية.

فقد حث الاتحاد الأوروبي تركيا على أن «تحترم، في كل الظروف، دولة القانون وحقوق الإنسان والحريات الأساسية، بما في ذلك حق كل فرد في الحصول على محاكمة عادلة».

وجاء في بيان مشترك لمنسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني، والمفوض الأوروبي لشؤون التوسيع يوهانس هان مساء أمس الأول، أنهما يتابعان «عن كثب وبقلق» فرض حالة الطوارئ في تركيا. ونددا بإقالة أو تعليق مهام عشرات آلاف الأشخاص في نظام التعليم والقضاء والإعلام باعتبارها «قرارات غير مقبولة»، وقالا إنهما يراقبان حالة الطوارئ «بقلق شديد».

وانتقدت تركيا الاتحاد الأوروبي أمس بشأن عقوبة الإعدام، وقال وزير العدل التركي بكير بوزداج «الناس يطالبون بعقوبة الإعدام، وسيقيم هذا المطلب .. من منظور قانوني وليس وفقاً لما يقوله الاتحاد الأوروبي». ويراقب الحلفاء الغربيون لتركيا بقلق الاضطرابات تركيا. لكن في الداخل، كانت الحشود تنظم مسيرات تأييد لأردوغان في عدة مدن.

واعتقلت السلطات أمس 283 من عناصر حرس الرئيس بحسب مسؤول تركي. ويتبع عناصر الحرس الرئاسي كتيبة القوات الخاصة المتمركزة عند القصر الرئاسي في أنقرة، وعديدها 2500 عنصر. وأصدرت السلطات مذكرات لاعتقال 300 من الحرس، بحسب تلفزيون سي ان ان-ترك. كما ألغت الحكومة 10856 جواز سفر «بسبب خطر فرار أصحابها وبينها قرابة 10 آلاف جواز سفر خضراء/&rlm&rlm&rlm&rlmرمادية»، حيث إن أصحابها إما قيد الاعتقال أو فارين. وحاملو جوازات السفر الخضراء يشملون الموظفين والنواب السابقين الذين يستطيعون السفر إلى بعض الدول دون تأشيرات، بينما يتم إصدار جوازات السفر الرمادية لمن يعملون في قطاع الحكومة والرياضيين.من جانبه ، قال اوباما في مؤتمر صحفي، فيما يتعلق بطلب أنقرة تسليم الداعية فتح الله جولن، «علينا أن نتبع آلية قانونية» للرد على هذا الطلب، مذكراً بأن «أميركا دولة قانون». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا