• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يمكن تعبئتها بمبالغ مالية محددة وقادرة على الارتباط ببطاقة الهوية الإماراتية

«بطاقة الحكومة الذكية» الحل لحماية مستخدمي التطبيقات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 16 أبريل 2014

عماد عكور - أبوظبي:

منذ الثاني من ديسمبر عام 1971 وعندما تم الإعلان رسمياً عن تأسيس دولة مستقلة ذات سيادة، تمثلت في دولة الإمارات العربية المتحدة، وحتى هذا اليوم والإمارات من الدول القليلة في المنطقة التي نظرت إلى المرأة على أساس أنها جزء لا يتجزأ من المجتمع، وأن الدور الذي تقدمه المرأة في خدمة وطنها ومجتمعها لا يقل أهمية عن الدور الكبير الذي تؤديه في بيتها ومع عائلتها. كانت المرأة، وما زالت، حاضرة وموجودة في كافة القوانين والتشريعات التي أطلقتها الدولة منذ قيامها، حيث كفل الدستور الإماراتي كافة حقوقها وأعطاها فرص المساواة، مما ساعدها على إثبات وجودها، والتأكيد أنها قادرة على العطاء في العمل الموكل إليها، جنباً إلى جنب الرجل. كما وأثبتت الكثيرات من سيدات الإمارات، أنهن قادرات على قيادة الشركات الخاصة والأخذ بيدها إلى طريق الشهرة والنجاح، ليكون لهن اليوم كلمتهن المؤثرة والخاصة في ظل التوجه العام الذي تسير به الدولة، والماضي بالجهات والمؤسسات الحكومية نحو طريق تطبيق مبادرة الحكومة الذكية.

الهاتف الذكي

شرطي يراقب تحركات

مستخدميه

ترى مهندسة البترول منى المنصوري، التي تم تكريمها مؤخراً من الأمم المتحدة بجائزة سفير دعم المرأة وفارسة العرب على الوطن العربي فئة التصميم، أن السلبيات التي يراها بعض المشككين في نجاح مبادرة الحكومة الذكية وتطبيقها بكامل طاقتها على أرض الواقع، ما هي إلا إيجابيات تصب في مصلحة هذه المبادرة وطرق تفعيلها، بالشكل اللائق الذي يتوافق والهدف السامي التي جاءت به منذ أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، حيث أكدت أن هنالك الكثير من الميزات والإيجابيات التي تنتظر المتعاملين عبر التطبيقات الذكية الحكومية فور توافرها بشكل رسمي، بدايةً من توفير الجهد والوقت الثمين، حيث شددت المنصوري على نقطة مهمة أكد عليها الكثير من الخبراء والمتابعين لمبادرة الحكومة الذكية، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تمثلت بخصوصية المستخدم وضمان الحفاظ على سرية بياناته ومعلوماته الشخصية من قبل الجهات المعنية بالمبادرة، وأشارت إلى أن هاجس الخوف من عمليات الاختراق وسرقة البطاقات الائتمانية أو المعلومات الحسابية، سيظهر على أوجه الكثير من المستخدمين للأجهزة الذكية عند رغبتهم في إتمام معاملة حكومية عبر هذه الأجهزة، مما سيقف في طريق تحقيق فكرة المبادرة وتطبيقها على أرض الواقع بنجاح. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض