• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م

فساد ملف «قطر 2022» يدفع «الإمــارات» للانسحاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 يونيو 2017

أبوظبي (الاتحاد)

في الوقت الذي سعى برشلونة لإنهاء عقده مع «قطر»، تسعى أندية العالم للحصول على رعاية الكيانات الاقتصادية الإماراتية مثل «طيران الإمارات» و«طيران الاتحاد»، وكذلك مؤسسات وشركات الطاقة والنفط وغيرها، بعد أن حققت نجاحات عالمية لافتة في السنوات الأخيرة، فهي الأكبر نجاحاً من الناحية الإدارية، وكذلك من حيث القدرة على تحقيق النجاح المالي لكل الأطراف.

وكان لـ«الإمارات» علاقة قوية مع «الفيفا» على مدار سنوات طويلة، حيث قامت برعاية المؤسسة الكروية الأهم والأكبر في العالم «الفيفا»، فضلاً عن رعاية كأس العالم في أكثر من نسخة مونديالية، ولكن عاصفة التحقيقات التي أطاحت برجال الفيفا، وبسمعة المؤسسة الكروية الكبيرة في عام 2015 بسبب الفساد الذي يحيط بملف قطر دفعت «طيران الإمارات» وغيرها من الرعاة إلى إعلان الانسحاب من رعاية الفيفا، وهو الأمر الذي تم تفهمه في حينه، والمفاجأة أن قطر قررت رعاية الفيفا، وتم الإعلان عن ذلك قبل أسابيع في صفقة تكفل للفيفا الاستفادة مالياً، وتضمن لقطر حماية ملفها المونديالي.

وقبل 11 عاماً وتحديداً في عام 2006 بدأ النموذج الأكثر نجاحاً وبريقاً في عالم الرعاية الرياضية، فقد تم افتتاح استاد «الإمارات» في لندن، والذي يسع 60 ألف متفرج، كما تم الإعلان عن صفقة رعاية «الإمارات» لأرسنال العريق، وفيما بعد تواصلت قصة النجاح وصولاً إلى رعاية الميلان الإيطالي، وريال مدريد عملاق أوروبا المتوج بدوري الأبطال 12 مرة، آخرها قبل أيام وهو يحمل شعار «الإمارات».

ولأنه نموذج ناجح ونظيف، فقد انتشر في أوروبا وخارجها، أصبحت «الإمارات» راعياً لبنفكيا البرتغالي، وهامبورج الألماني، وأولمبياكوس اليوناني، وكذلك في اسكتلندا، مما يعني حضور اسم الإمارات في عالم الرعاية في إنجلترا التي تملك الدوري الأكثر جمهوراً ومالاً إعلاماً في العالم أجمع، كما يحضر اسم الإمارات في ألمانيا، وكذلك في البرتغال، وفي إيطاليا بسحرها الكروي، وصولاً إلى اليونان، وهو ما يجعل اسم الإمارات حليفاً لقصص النجاح في كل مكان.

وأصبحت «الإمارات» كذلك راعياً لأعرق بطولة كروية في العالم، وهي كأس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، ويحمل كأسها اسم الإمارات، وفي إنجلترا كان لرعاية «الاتحاد» مفعول السحر في نقله من مصاف أندية الوسط إلى مكانة عالمية مرموقة، ويكفي أن مان سيتي نجح في الفوز بالدوري الإنجليزي عامي 2012 و2014، بعد أن كان قد حقق اللقب لآخر مرة عام 1968، فضلاً عن تتويجه بكأس إنجلترا، وبلوغه قبل نهائي دوري الأبطال، بل أصبح مان سيتي خامساً في قائمة الأندية الأعلى قيمة في العالم في الوقت الراهن، ويعود السبب في ذلك إلى عوامل عدة من بينها رعاية «الاتحاد».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا