• الاثنين 03 صفر 1439هـ - 23 أكتوبر 2017م
  03:37     أبوظبي للإسكان إعفاء 28 مواطنا من سداد القرض بقيمة نحو 31 مليون درهم بسبب الوفاة    

فندت العهود التي نقضتها الدوحة وجددت دعمها للشعب القطري الشقيق

السعودية تطالب قطر بوقـف دعم «حماس» و«الإخوان» وتؤكد: فاض الكيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 يونيو 2017

عواصم (وكالات)

طالبت المملكة العربية السعودية أمس قطر بتغيير سياستها والكف عن دعم المجموعات المتطرفة لاسيما «حماس» و»الإخوان المسلمين»، ووسائل الإعلام المعادية. وقال وزير الخارجية عادل الجبير خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي جان ايف لودريان بعد يوم من إعلان بلاده والإمارات والبحرين ومصر واليمن وليبيا والمالديف وموريشيوس قطع العلاقات الدبلوماسية مع الدوحة بسبب دعمها للتنظيمات والجماعات الإرهابية والمتطرفة «عليهم أن يغيروا سياستهم ويكفوا عن دعم المجموعات المتطرفة وبينها حركة حماس وجماعة الإخوان اللتان تقوضان السلطة الفلسطينية ومصر ويقيم قادة فيهما في قطر».

ودعا الجبير أيضا الدوحة إلى الكف عن دعم وسائل الإعلام المعادية ووقف التدخل في شؤون جيرانها، وقال «هناك إجراءات عدة يمكن اتخاذها وهم يعلمونها». ونفى ردا على سؤال وجود أي نوايا السعودية لتغيير النظام في قطر، وقال «نريد أن يفي القطريون بالالتزامات التي أعلنوها في الماضي حيال دول الخليج»، وأضاف «قررنا اتخاذ إجراءات لنقول بوضوح كفى.. فاض الكيل».

وردا على سؤال عن موقف إيران القريبة من الدوحة، قال الجبير «إيران ستحاول استغلال الوضع لكن هذا سيصعد الوضع بالنسبة إلى قطر». وأوضح رداً على سؤال آخر حول احتمال قيام وساطة فرنسية في هذه الأزمة «لا اعتقد أن هناك وساطة.. إنه موضوع يخص مجلس التعاون الخليجي.. الهدف ليس الإضرار بقطر ولكن عليها أن تختار إن كانت ستمضي قدما في مسار أم مسار آخر». معتبرا ردا على سؤال «إنه يعتقد أن تكلفة الإجراءات الاقتصادية التي اتخذت ضد قطر كفيلة بإقناعها بالعقل والمنطق باتخاذ الخطوات الصحيحة». وأضاف «القرارات التي تم اتخاذها كانت قوية للغاية وسيكون لها تكلفة كبيرة جدا على قطر ونعتقد أن القطريين لا يرغبون في تحمل تلك التكلفة».

وكان مجلس الوزراء السعودي أكد خلال اجتماعه مساء أمس الأول برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن قرار قطع العلاقات الدبلوماسية والقنصلية مع دولة قطر، جاء انطلاقاً من ممارسة المملكة العربية السعودية حقوقها السيادية التي كفلها القانون الدولي وحماية لأمنها الوطني من مخاطر الإرهاب والتطرف، حيث اتخذت المملكة قرارها الحاسم هذا نتيجة للانتهاكات الجسيمة التي تمارسها السلطات في الدوحة سراً وعلناً طوال السنوات الماضية بهدف شق الصف الداخلي السعودي والتحريض للخروج على الدولة والمساس بسيادتها واحتضان جماعات إرهابية وطائفية متعددة تستهدف ضرب الاستقرار في المنطقة، مجدداً التأكيد على أن المملكة العربية السعودية ستظل سنداً للشعب القطري الشقيق وداعمة لأمنه واستقراره بغض النظر عما ترتكبه السلطات في الدوحة من ممارسات عدائية. وبين المجلس، أن قرار عدد من الدول الشقيقة قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر عبر عن الحرص على الحفاظ على وحدة الأمة العربية، وعن المواقف ضد الممارسات القطرية، التي سعت لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، وانتهاكها للاتفاقات والمواثيق ومبادئ القانون الدولي وحسن الجوار.

وفندت وزارة الخارجية السعودية العهود التي نقضتها الدوحة مع الدول العربية، خاصة محاربة الإرهاب ووقف دعمه وإيوائه، ما أدى إلى قطع عدد من الدول العربية العلاقات مع قطر. ونشرت الوزارة تغريدات متواصلة عبر صفحتها على «تويتر» ذكرت فيها الأسباب التي دعت لقطع العلاقات مع قطر أهمها أن السلطات في الدوحة استخدمت إعلاما في الظل أصبح منبرا للإرهابيين والمتطرفين تسيء من خلاله للمملكة ورموزها». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا