• الاثنين 29 ذي القعدة 1438هـ - 21 أغسطس 2017م

«كاتدرائية الأقباط الأرثوذكس» تنظم مأدبة إفطار رمضانية

«الشؤون الإسلامية»: الإمارات أرض التسامح والتعايش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 يونيو 2017

أبوظبي (وام)

وصف الدكتور محمد مطر الكعبي، رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، دولة الإمارات بأنها أرض التسامح والتعايش والتآخي بين الأديان كافة في ظل سيادة القانون والعدل واحترام الإنسان والقيم النبيلة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله.

جاء ذلك، في كلمته خلال مأدبة الإفطار الرمضانية التي أقامتها كاتدرائية الأنبا أنطونيوس للأقباط الأرثوذكس المصريين بأبوظبي، بحضور الأنبا يوليوس، المبعوث الشخصي في منطقة الخليج العربي لنيافة الأنبا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، ووائل جاد، سفير جمهورية مصر العربية لدى الدولة، والقس بيشوى فخري، والقس ابرآم فاروق، راعيي الكاتدرائية، ويوسف محمد النعيمي، المستشار بوزارة التسامح.

كما حضر المأدبة وفود تمثل الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف وديوان الرئاسة وديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي وأعضاء المجلس العلمي ومجلس رجال الأعمال المصريين وجمعية سيدات مصر.

وأوضح الدكتور الكعبي في كلمته أن قيادة دولة الإمارات الرشيدة ترعي باهتمام بالغ دور العبادة على أرض الإمارات الطيبة، وترى أن ممارسة الشعائر الدينية والعبادات للأديان كافة هي حق أصيل من حقوق الإنسان، يمارسها في أمان وطمأنينة، وفي ظل سيادة القانون والعدل واحترام الإنسان.

وقال الكعبي: «إننا نعيش الإسلام على أرض الإمارات الخيرة كما يريده الله عز وجل من دون غلو أو تطرف، ولا ننظر إلى الغير أي نظرة عدائية، بل ننظر إليه نظرة المحبة والتسامح والإخاء». وأشاد بدور مصر العروبي كنموذج فريد للتعايش والتآخي والمحبة بين أبنائه كافة، مسلمين ومسيحيين، مقدماً شكره وتقديره لكاتدرائية الأقباط الأرثوذكس بأبوظبي لحرصها على إقامة هذه المأدبة الرمضانية سنوياً، ترسيخاً لأواصر المحبة والإخاء بين المسلمين والمسيحيين.

وتقدم الأنبا يوليوس باسم نيافة الأنبا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وإلى شعب الإمارات، بمناسبة شهر رمضان المبارك.

وأعرب عن بالغ الشكر والتقدير والعرفان للسماحة الدينية والرعاية التي يتمتع بها أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكية المصرية، والطوائف المسيحية كافة في دولة الإمارات، مشيراً إلى أن كاتدرائية الأنبا أنطونيوس بأبوظبي ليست مجرد مكان للعبادة بل نموذجاً للحب والتسامح والعيش المشترك، منوهاً إلى أن إقامة مأدبة الإفطار الرمضانية هذا العام تتزامن مع ذكرى مرور 10 سنوات على بدء الصلاة بالكاتدرائية بأبوظبي.

كما ثمن الأنبا يوليوس جهود دولة الإمارات تجاه المقيمين على أرضها، مشيداً بقرار سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، رئيس دائرة القضاء بأبوظبي، بشأن إنشاء دائرة متخصصة للنظر في قضايا الأحوال الشخصية والتركات لغير المسلمين، وتحديد مسؤولية الإصلاح والتوجيه الأسري لدور العبادة لمحاولة الصلح والتوفيق بين أبناء كل طائفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا