• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

بتوجيهات محمد بن راشد

حمدان بن محمد يطلق مبادرة «مسرعات دبي المستقبل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 يوليو 2016

دبي ( الاتحاد)

أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة «دبي للمستقبل»، أن رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله» هي المحرك الرئيسي لتحقيق مستهدفات أجندة دبي للمستقبل والهادفة إلى تحويل دولة الإمارات ودبي إلى عاصمة عالمية لاستشراف وصناعة المستقبل، مؤكداً أن الابتكار والاستثمار في العقول المبتكرة عالمياً هو الأساس لاختصار المسافات، وصناعة الفرص ومواجهة التحديات التي تعوق الوصول إلى المستقبل وتحقيق التطور للمجتمع الإنساني في شتى المجالات وضمن مختلف القطاعات.

وأضاف سموه: نطلق، وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مبادرة «مسرعات دبي المستقبل» بهدف خلق منصة عالمية متكاملة لصناعة مستقبل القطاعات الاستراتيجية وخلق قيمة اقتصادية قائمة على احتضان وتسريع الأعمال والحلول التكنولوجية المستقبلية وجذب أفضل عقول العالم لتجربة وتطبيق ابتكاراتها على مستوى مدينة دبي.

ويعبر مصطلح «مسرعات الأعمال» عن المؤسسات والبرامج التي تهدف لدعم رواد الأعمال والمبتكرين في تحويل أفكارهم ومشاريعهم الناشئة إلى شركات ذات قيمة تجارية والإسهام في نمو أعمال هذه الشركات من خلال تقديم حزمة من الخدمات مثل مساحات العمل، ومختبرات الابتكار والنمذجة، إضافة إلى الربط مع الشركاء أصحاب العلاقة والمستثمرين المحتملين.

جاءت تصريحات سموه بمناسبة إطلاق مبادرة «مسرعات دبي المستقبل»، تلك المبادرة الجديدة لمؤسسة «دبي للمستقبل» والتي تعد مبادرة عالمية فريدة من نوعها ضمن أجندة دبي المستقبل التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) في أبريل المنصرم، حيث تهدف المبادرة إلى توفير برنامج متكامل لتسريع وتنمية أعمال الشركات الناشئة المحلية، الإقليمية والعالمية والعاملة في مجال التكنولوجيا المستقبلية ضمن قطاعات الابتكار الرئيسية، كما ستسهم المبادرة في توسيع وتسهيل أطر التعاون العالمي في مجال الابتكار وذلك من خلال توفير منصة متميزة للشركات الناشئة مع المؤسسات الحكومية ذات العلاقة لتقديم حلول لأصعب التحديات القطاعية وتسليط الضوء على أهم فرص القرن الواحد والعشرين من خلال تطبيق تكنولوجيا المستقبل مثل الروبوتات، وعلم الجينوم والطباعة ثلاثية الأبعاد، والحسابات المالية، ومحاكاة الطبيعة والتكنولوجيا الحيوية.

من جانبه أكد معالي محمد عبدالله القرقاوي، نائب رئيس مجلس الأمناء العضو المنتدب لمؤسسة «دبي للمستقبل»، أنه وبفضل توجيهات القيادة الرشيدة فإن رحلة دولة الإمارات للتميز والريادة انطلقت من القراءة الدقيقة للمستقبل وابتكار الأفكار التي تمكن الدولة من الاستمرار في طليعة الدول الأكثر تنافسية عالمياً في قطاعات المال والأعمال والسياحة والخدمات، واليوم ومن خلال منظومة مسرعات المستقبل فإننا نضع البنية التحتية المناسبة لجذب أفضل العقول وأكثر شركات العالم الناشئة ابتكاراً استعداداً لمرحلة جديدة قائمة على تطويع تكنولوجيا المستقبل لتوفير أكثر الحلول ابتكاراً لأكثر تحديات العالم إلحاحاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض