• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

وفاة 136 سورياً نتيجة التعذيب في سجون الأسد

«النصرة» تشعل جبهة «المسطومة» لتعزيز قبضتها على إدلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 أبريل 2015

عواصم (وكالات)

أكد المرصد السوري الحقوقي أن إرهابيي «داعش» أعدموا خلال الأيام الخمسة الماضية 69 شخصاً بينهم نساء وأطفال تحت سن الـ 18 ومعظمهم في محافظة حماة، لا لسبب غير شكوك في أن الضحايا يعملون لمصلحة حكومة دمشق، وبث المرصد مقطع فيديو يظهر فيه 9 رجال وهم يقتلون رمياً بالرصاص. وفيما تواصلت الاشتباكات الشرسة بين كتائب ما يعرف بـ «أكناف بيت المقدس» مدعومة بمقاتلين من فصائل إسلامية أخرى من جهة، و«داعش» من جهة أخرى بمنطقة مخيم اليرموك جنوب دمشق، أفادت التقارير أن التنظيم الإرهابي تمكن من التقدم مجدداً داخل المخيم وبسط سيطرته

على مناطق مشفى الباسل ومسجد وحديقة عبد القادر الحسيني وصولاً إلى أطراف شارع صفد من جهة شارع لوبيا، بنسبة تصل لـ 70٪ من مساحة المخيم. وفيما حصدت غارات سلاح الطيران السوري أكثر من 30 بقصف بالبراميل المتفجرة للمناطق تخضع للمعارضة في كل من حلب درعا شمال وجنوب البلاد، وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 134 حالة وفاة بالتعذيب داخل مراكز الاحتجاز لدى النظام الحاكم خلال مارس المنصرم، كما سجلت حالتي وفاة في مراكز تتبع ل«داعش» و«النصرة»، ما يقف شاهداً واضحاً على منهجية العنف والقوة المفرطة التي تستخدم ضد المعتقلين منذ 2011 تاريخ اندلاع الانتفاضة.

وفي تطور ميداني على جبهة شمال غرب البلاد أكد ناشطون حقوقيون وميدانيون احتدام القتال بين جبهة «النصرة» وحلفائها، مع القوات النظامية حول السيطرة على قاعدة المسطومة العسكرية أكبر معسكرات نظام الأسد في إدلب، والواقعة على الطريق الواصل بين مدينتي إدلب واريحا، في محاولة استباقية من كتائب المعارضة لإجهاض محاولات الجيش الحكومي هجوماً كبيراً لاستعادة مدينة إدلب. وقال المرصد الحقوقي إن اشتباكات عنيفة تجددت بعد منتصف ليل الخميس الجمعة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي حركة «أحرار الشام» وتنظيم «جند الأقصى» و«النصرة» وفصائل إسلامية من جهة أخرى، في محيط معسكر المسطومة على بعد 7 كيلومترات جنوب مدينة إدلب. وأوضح مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن المعسكر يقع على الطريق الواصل بين مدينتي إدلب واريحا وهو أكبر معسكر الجيش النظامي في إدلب، لافتاً إلى أن «الفصائل المقاتلة تحاول شن ضربة استباقية ضد قوات الأسد التي تحشد لاستعادة مدينة إدلب». وكانت «النصرة» وكتائب إسلامية أخرى أبرزها «أحرار الشام» سيطرت السبت الماضي، على مدينة إدلب بالكامل، لتصبح بذلك مركز المحافظة الثاني الذي يخرج عن سيطرة النظام بعد الرقة في السنوات الأربع الماضية. ولم يتبق لقوات النظام في محافظة إدلب إلا بعض القرى والقواعد العسكرية الأقل أهمية في مدينتي اريحا وجسر الشغور إضافة إلى مطار أبو الضهور العسكري. وفي حال السيطرة على المعسكر، يصبح بامكان قوات المعارضة، التقدم باتجاه قريتي الفوعة وكفريا الشيعيتين شمال شرق مدينة إدلب. وأكدت مصادر سورية ميدانية أن «معسكر المسطومة هو القاعدة الأبرز للنظام» الذي قالت إنه «يرسل في الأيام الأخيرة، تعزيزات عسكرية إضافية للتمركز في المعسكر».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا