• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

دعا إيران إلى علاقات حسن جوار

الزياني يؤكد عمق العلاقات التاريخية الخليجية البريطانية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 يوليو 2016

لندن (وكالات)

أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني على عمق العلاقات التاريخية الخليجية البريطانية والرغبة الأكيدة في تعزيزها وتنميتها في مختلف المجالات خدمة للمصالح المشتركة، معرباً عن ثقته في قدرة الجانبين على تطوير التعاون المشترك إلى آفاق أشمل وأوسع.

جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها الأمين العام في الجلسة الافتتاحية لأعمال المنتدى الخليجي البريطاني الذي بدأ أعماله أمس في لندن بتنظيم من الغرفة التجارية العربية البريطانية، وفي حضور الأمير أندرو دوق يورك وعدد من وزراء التجارة في دول المجلس، وسفراء دول مجلس التعاون لدى المملكة المتحدة، وممثلي غرف التجارة الخليجية ورجال المال والأعمال.

وأشاد الأمين العام في كلمته باستمرار الحوار الاستراتيجي الخليجي البريطاني، مشيراً إلى التوافق في الاجتماع الوزاري المشترك لوزراء خارجية دول مجلس التعاون وبريطانيا، الذي عقد في جدة في شهر مايو الماضي، على عقد اجتماع مشترك بين القطاعين العام والخاص في لندن في أكتوبر المقبل، مما سيعزز من فرص تبادل التجارب في خطط التنمية الوطنية والتنويع الاقتصادي.

وأضاف: إن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي لن يغير شيئاً في متانة العلاقات الخليجية البريطانية الوطيدة، مؤكداً أن دول مجلس التعاون ستواصل جهودها لتعزيز العلاقات الوثيقة والثقة المتبادلة والتعاون المشترك مع المملكة المتحدة بما يخدم مصالحهما المشتركة.

وأوضح الزياني أن دول مجلس التعاون تشغل موقعاً مركزياً في المنطقة، وهي دول مؤثرة من الناحية التاريخية والثقافية والدينية، كما أنها قوة مؤثرة في مجالات الاستثمار بما تملكه من موارد مالية محفزة للنمو الوطني والإقليمي والدولي، وهي تمتلك من الطموحات والتصميم والإرادة لتحويل الرؤية إلى واقع ملموس، مشيراً إلى أن قرار المجلس الأعلى لمجلس التعاون بإنشاء هيئة للشؤون الاقتصادية والتنموية، سيمكن دول المجلس من تعزيز التعاون والتنسيق والتكامل فيما بينها في المجالات الاقتصادية والتنموية.

وأشار الأمين العام إلى أن تحقيق الأمن في المنطقة هو محل اهتمام رجال الأعمال والمستثمرين لتحقيق الشراكة الاقتصادية مع دول مجلس التعاون أو دول المنطقة، مشيراً إلى أن العالم لا يزال يواجه تهديدات الإرهاب والتطرف والفكر المنحرف، ويعمل على طرد تنظيم داعش الإرهابي من معاقله، وتسوية الصراعات في سوريا والعراق وليبيا واليمن، مؤكداً أن دول مجلس التعاون تلعب دوراً مهماً في تخفيف حدة الصراعات في المنطقة.

وقال الأمين العام: إن دول مجلس التعاون، على الرغم من أنها تقع في منطقة متوترة، فهي تعمل على أن تكون جزيرة تنعم بالهدوء وتصدر السلام والنصح والمشورة، مؤكداً أن دول مجلس التعاون ستحافظ على استقرارها وسمعتها كمنطقة استثمارية آمنة وواعدة، وأن الاستثمار فيها أكثر أماناً من الاستثمار في الكثير من مناطق العالم الأخرى.

وأعرب الدكتور عبداللطيف الزياني عن تطلع دول مجلس التعاون إلى أن تكون علاقاتها مع إيران قائمة على حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى واحترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، معرباً عن الأمل في أن توجه ايران الأموال بعد رفع العقوبات عنها في مصلحة شعوبها واستقرار المنطقة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا