• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مدير إدارة رعاية وتأهيل المعاقين في «الشؤون الاجتماعية» لـ «الاتحاد»:

الإمارات قطعت شوطاً طويلاً في تمكين ذوي الإعاقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 أبريل 2015

محمود خليل

حوار: محمود خليل أوضحت وفاء حمد بن سليمان بأن الوزارة حققت إنجازاً مهماً بدمج الإعاقات الجسدية والبصرية في مدارس التعليم العام، إضافة إلى جزء من الإعاقات السمعية، بشكل كامل خلال السنوات القليلة المقبلة في التعليم العام، الذي يعد جزءاً أساسياً للانتقال إلى التنمية. وعقدت عدداً من الشراكات مع مجموعة من مؤسسات القطاع الخاص، لفتح الباب أمام تشغيل المعاقين، والتعاون من أجل توفير بيئة عمل مناسبة وآمنة لهم، وضمان فرص تطورهم وترقيهم، مبينة أن الكثير من الجهات الاتحادية والمحلية احتضنت الأشخاص ذوي الإعاقة كموظفين ينافسون أقرانهم، على قاعدة تكافؤ الفرص، معربة عن طموحات بأن يصعد القطاع الخاص من درجة توظيفه الأشخاص المعاقين، كنوع من تحمل المسؤولية الاجتماعية، وتهيئة الظروف الداعمة والمناسبة لعملية التشغيل. وقالت بن سليمان: إن الوزارة تقدم خدمات لتمكين ذوي الإعاقة، وتطوير برامج وأساليب تأهيلهم وإعدادهم علاوة على متابعة تنفيذ برامج التدريب المهني، والإشراف عليها والتوعية بأهمية الوقاية لخفض نسبة الإعاقة، وكذلك السعي لزيادة مساهمة القطاع الأهلي والخاص في رعاية وتأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة وإصدار التراخيص للمؤسسات والمراكز الخاصة للعمل في مجال رعايتهم والتحقق من مدى استيفائها للشروط المطلوبة. وأشارت إلى أن الإدارة ستعمد خلال العام الجاري إلى إصدار المزيد من التطبيقات الذكية التي تسهل الخدمات على المعاق وولي أمره، وتقديم برامج التوعية لأولياء الأمور للوقاية من الإعاقة، وكيفية الكشف والتدخل المبكر وأسس التعامل مع المعاقين، مع توفير برامج تدريبية نوعية للكوادر المتخصصة في مجالات التوحد والإعاقات الشديدة، منوهة إلى أن الإدارة ستعمد إلى إجراء المزيد من الدراسات حول واقع الإعاقة في الدولة. وأضافت أن الإدارة تقدم خدمات مبكرة لحالات الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات، من ذوي الإعاقة أو المتأخرين نمائياً أو المعرضين للإعاقة إضافة إلى خدمات العلاج الطبيعي والوظيفي والعلاج النطقي للمعاقين الملتحقين بالمراكز أو للحالات الخارجية، علاوة على تدريب المعاقين مهنيا والبحث عن فرص عمل ملائمة لهم. وكشفت بنت سليمان أن الوزارة ستفتتح خلال العام الجاري مركز أم القيوين للتوحد، ومركز التدخل المبكر في دبي الذي يقبل حالات الأطفال المعاقين والمتأخرين نمائياً الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات، إضافة إلى خدمات التدخل المبكر لفئة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات الدولة. وتضم الدولة 47 مركزاً لتأهيل المعاقين، وبلغ عدد الأشخاص ذوي الإعاقة في مراكز التأهيل على المستوى الاتحادي أكثر من 650 طالباً، وفي المراكز الخاصة نحو 4000 طالب. خدمات متعددة أوضحت وفاء حمد بن سليمان أن البطاقة تتضمن خدمات عدة مثل «سالك» لهيئة الطرق والموصلات، وبطاقة نول، ومواقف وغسيل السيارات، وترخيص المركبة، وتجديد «هوية» المعاق وهو في منزله. وتقدم البطاقة لحاملها ممن تجاوز عمره 18 سنة باقة إنترنت واتصالات مجانية، واستخدام مواقف المعاقين على مستوى الدولة وتسهيلات ومساعدة في المطارات تتلاءم مع طبيعة الإعاقة والحصول على الأدوات المساعدة والطبية اللازمة للمعاق من وزارة الصحة تبعاً لاحتياجاته. 10 آلاف بطاقة لمختلف الحالات قالت وفاء بن سليمان: يبلغ عدد المسجلين في بطاقة معاق 7000 معاق، مواطن ومقيم، متوقعة أن يبلغ عددهم 10.000 خلال العام الجاري، لمختلف الإعاقات الجسدية والبصرية والسمعية والذهنية والتوحد والإعاقات المتعددة، وذلك تبعاً للطاقة التي تبذلها الإدارة. ورأت أن المصاعب التي تواجه بطاقة المعاق تتمثل بازدواجية العمل مع بعض الجهات التي تقدم نفس الخدمة، منوهة إلى وجوب التنسيق مع وزارة الشؤون إضافة إلى عدم وجود مركز وطني لتشخيص المعاقين على مستوى الدولة، وتعاطف بعض الأطباء في إعداد التقارير الخاصة بالأشخاص المعاقين، وخلط مفهوم الإعاقة مع أمراض الشيخوخة، التي تنتج عن كبر السن ومنها عدم القدرة على المشي، مع صعوبة التشخيص في بعض الفئات الحدية. وقالت إن البطاقة التي تصدر مجاناً للمواطنين والمقيمين في الدولة تكفل حقوق المعاق وتوفر جميع الخدمات له، فضلا عن سهولة استخدامها عبر الهواتف الذكية، موضحة أنها غير قابلة للتزوير.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض