• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

بالتعاون بين «حروف» ومكتبة الشارقة

«صيف بالعربي» يعزز مهارات اللغة لدى الأطفال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 يوليو 2016

الشارقة (الاتحاد)

تُنظم كل من «حروف»، إحدى شركات «مجموعة كلمات»، ومكتبة الشارقة العامة، التابعة لهيئة الشارقة للكتاب، خلال الفترة من 25 يوليو الجاري وحتى 17 أغسطس المقبل، برنامجاً صيفياً للأطفال تحت عنوان «صيف بالعربي»، ويهدف البرنامج الذي تستضيفه مكتبة الشارقة العامة إلى إرساء تجربة تعليمية ممتعة للأطفال، حيث سيوفّر لهم مجموعة من التطبيقات التفاعلية والمطبوعات المسلية لدعم التعلم الحر لديهم.

12 ورشة

ويشهد البرنامج تنظيم 12 ورشة بواقع ثلاث ورش في كل أسبوع، سيتم من خلالها تشجيع الأطفال على البحث والاستكشاف وتعلم اللغة العربية، بهدف تمكين التعلم المبكر، وتنمية حاسة القراءة لديهم، وستتناول كل ورشة موضوعاً محدداً يتم تسليط الضوء عليه من خلال سرد القصص أو القراءة أو استخدام التكنولوجيا الذكية، وسيتمكن الأطفال من التعلم واللعب في آن واحد، كما سيشهد البرنامج أيضاً تنظيم سلسلة من الأنشطة التفاعلية المتنوعة في مجالات الفنون والحرف اليدوية التقليدية إلى جانب المسابقات وغيرها.

وقال تامر سعيد، مدير عام‏‭ «‬مجموعة ‬كلمات»‬: «‬نسعى ‬إلى ‬تحسين ‬قدرة ‬الأطفال ‬على ‬تعلم ‬اللغة ‬العربية، ‬وتشجيعهم ‬على ‬تنمية ‬مهاراتهم ‬الذهنية، ‬والمعرفية، ‬والحسية، ‬ومنحهم ‬مساحة ‬أكبر ‬للابتكار ‬والاستكشاف، ‬لذلك ‬حرصنا ‬على ‬تنظيم ‬هذا ‬البرنامج ‬الصيفي ‬المتكامل، ‬لتمكينهم ‬من ‬تطوير ‬لغتهم ‬وتشجيعهم ‬على ‬القراءة، ‬وذلك ‬في ‬قالب ‬تفاعلي ‬مسل ‬ومرح، ‬يعتمد ‬في ‬جزء ‬منه ‬على ‬التقنيات ‬الحديثة»‬.

متطلبات المستقبل

ومن جانبها قالت سارة المرزوقي، مديرة مكتبة الشارقة العامة: «يأتي تنظيمنا واستضافتنا لبرنامج «صيف بالعربي» من منطلق حرصنا على استثمار أوقات فراغ أطفالنا في الإجازة الصيفية، وتوظيفها في تنمية عقولهم، إلى جانب تأهيلهم لمواكبة متطلبات المستقبل، وغرس حب تعلم اللغة العربية في نفوسهم، من خلال زيادة مفرداتهم اللغوية، لمساعدتهم على اكتشاف جماليات لغة الضاد».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا